بالصور.. مدبولي يفتتح “شرايين الإنتاج” بمدينتي السادات وأكتوبر: الصناعة هي القاطرة الوحيدة للنمو

في رسالة حاسمة بأن الاقتصاد الحقيقي يبدأ من “المصنع”، أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم جولة ميدانية مكوكية بين محافظتي المنوفية والجيزة. الجولة لم تكن لتفقد الجدران، بل لإعطاء الضوء الأخضر لكيانات صناعية كبرى تستعد لنقل المنتج المصري إلى العالمية.

الاستراتيجية باختصار: “مصر مركز صناعي إقليمي”
وضع مدبولي النقاط على الحروف منذ اللحظة الأولى؛ فالدولة لا تدعم الصناعة كخيار، بل كـ “قاطرة وحيدة” للنمو، وذلك عبر ثلاث ركائز:
توفير: تأمين مستلزمات الإنتاج والمواد الخام.
إزالة: نسف كافة التحديات البيروقراطية.
تمكين: إفساح الطريق للقطاع الخاص ليقود المشهد بالكامل.

محطات الجولة.. جردة الإنتاج الميدانية
1. مدينة السادات: “نبض الغذاء والطاقة”
بمشاركة محافظ المنوفية، تفقد رئيس الوزراء قطاعين يمثلان أمناً قومياً لمصر:
الصناعات الغذائية: افتتاح مصنع جديد للمشروبات الغازية لتعزيز الإنتاج المحلي.
قطاع الطاقة: تفقد توسعات “الكابلات الكهربائية” (الجهد العالي والمنخفض)، والتي وصفها بأنها “العمود الفقري” لمشروعات الإسكان والطاقة القومية.
2. مدينة 6 أكتوبر: “ملتقى التكنولوجيا والثقيل”
بمشاركة محافظ الجيزة، شملت الجولة تنوعاً صناعياً يلمس حياة المواطن اليومية ومستقبل التكنولوجيا:
الكيماويات: (المنظفات والمواد اللاصقة).
المعادن: (مواسير الصلب وأعمدة الإنارة).
صناعات المستقبل: (أجزاء السيارات، ولوحات التحكم الكهربائية المتطورة).

3 رسائل سياسية من قلب الميدان
الشراكة: “نحن معكم لتعظيم مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد”.
التشغيل: كل مصنع جديد يفتح أبواب الرزق لآلاف الشباب المصريين.
السيادة الاقتصادية: “توطين الصناعة” هو السلاح الأول لخفض فاتورة الاستيراد وحماية العملة.
كلمة الوزير: أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الهدف هو “توطين التكنولوجيا” وليس مجرد التجميع، خاصة في قطاعي الحديد والصلب ومكونات السيارات.
لماذا هذه الجولة الآن؟
تأتي الزيارة لتعلن رسمياً انتقال الحكومة من مرحلة “التخطيط” إلى “التنفيذ الميداني”. الأولوية الآن هي “تذليل العقبات” أمام المستثمر، لضمان استمرار دوران عجلة الإنتاج في أكبر تجمعين صناعيين بالقرب من القاهرة الكبرى.



