الدكتورة شيماء محسن عبدالحي: مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم” أكد أن الدولة تخوض معركة بناء الإنسان

أعربت الدكتورة شيماء محسن عبدالحي عن سعادتها وتشرفها بالمشاركة في مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم»، مؤكدة أن هذا الحدث الوطني الكبير عكس بوضوح حجم الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في معركة بناء الإنسان المصري وتطوير منظومة التعليم.

وقالت الدكتورة شيماء محسن عبدالحي إن المؤتمر أكد بما لا يدع مجالًا للشك أن مصر تخوض واحدة من أجرأ وأعمق معارك البناء الحقيقي، وهي معركة بناء الإنسان، مشيرة إلى أن الإشادات الدولية التي شهدها المؤتمر بما تحقق في ملف تطوير التعليم المصري كانت مصدر فخر كبير.

وأضافت أن ممثلة يونيسف أكدت خلال المؤتمر أن مصر تنفذ واحدة من أكثر خطط إصلاح التعليم طموحًا وتأثيرًا في المنطقة، موضحة أن نتائج التطوير لم تعد مجرد خطط أو رؤى، بل أصبحت واقعًا ملموسًا داخل المدارس، من خلال تحسين معدلات الحضور، وتقليل الكثافات، ودعم المعلمين، والتوسع في أدوات التعلم الرقمي.

وأشارت إلى أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا يحظى بالتقدير والمتابعة من المؤسسات الدولية الكبرى، وفقًا لتقارير رسمية، مؤكدة أن كلمات رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف عكست وجود إرادة سياسية صلبة وإصرار وطني حقيقي على استكمال مشروع تطوير التعليم باعتباره مشروعًا قوميًّا لبناء أجيال أكثر وعيًا وقدرة وإبداعًا.

وأكدت الدكتورة شيماء أن ما يزيد هذا الإنجاز قيمة هو استمرار الدولة المصرية في تنفيذ خطط التطوير رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية المعقدة التي يشهدها العالم، مشددة على أن الاستثمار الحقيقي لا يكون في الحجر فقط، بل في الإنسان، وأن التعليم سيظل السلاح الأقوى لبناء الجمهورية الجديدة وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.
واختتمت تصريحاتها بتوجيه التقدير لكل من يشارك بإخلاص في تطوير المنظومة التعليمية، مؤكدة أن الأمم لا تُبنى إلا بالعلم والعقول الواعية.



