كيف يوظف الجيش الإيراني ChatGPT في الحرب السيبرانية؟

كشفت تقارير وخبراء أمن سيبراني أن إيران باتت تعتمد بشكل متزايد على نماذج الذكاء الاصطناعي الغربية مثل ChatGPT وGemini لتعزيز قدراتها في الهجمات الإلكترونية، وتطوير البرمجيات الخبيثة، وصياغة رسائل التصيد الاحتيالي بلغات متعددة بدقة أكبر.
تطوير الهجمات الإلكترونية
وبحسب خبراء أمنيين، ساعدت أدوات الذكاء الاصطناعي القراصنة الإيرانيين على تسريع عمليات البحث عن الثغرات الإلكترونية، وإنشاء هويات وشخصيات مزيفة أكثر إقناعاً لاستهداف أفراد ومؤسسات في الولايات المتحدة وإسرائيل.

رسائل تصيد أكثر احترافية

وأشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي مكّن المهاجمين من إعداد رسائل تصيد احتيالي باللغة العبرية والعربية والإنجليزية بصورة احترافية، ما رفع من فاعلية محاولات الاختراق مقارنة بالسنوات السابقة.
استخدامات عسكرية أوسع

ولا يقتصر الاهتمام الإيراني بالذكاء الاصطناعي على المجال السيبراني فقط، إذ أظهرت دراسات عسكرية إيرانية اهتماماً باستخدامه في توجيه الطائرات المسيرة، والحرب الإلكترونية، وتحليل البيانات الميدانية، وتسريع اتخاذ القرار داخل غرف العمليات العسكرية.
سباق تكنولوجي متواصل

ويرى خبراء أن العقوبات الغربية لم تمنع طهران من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بل دفعتها إلى تطوير منصات محلية والعمل على دمج التقنيات الحديثة في برامجها العسكرية والأمنية، ضمن مساعٍ للحفاظ على التوازن مع خصومها الإقليميين والدوليين.



