لعنة المونديال.. 10 أساطير هزوا العالم ولم يرفعوا كأس العالم أبدًا

تبقى بطولة كأس العالم الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم، فهي البطولة التي تصنع الخلود وتمنح أصحابها مكانة استثنائية في تاريخ اللعبة.
لكن المفارقة أن بعض أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم لم يتمكنوا من رفع الكأس الذهبية رغم موهبتهم الاستثنائية وإنجازاتهم الهائلة مع أنديتهم ومنتخباتهم.
وفيما يلي نستعرض عشرة من أبرز أساطير كرة القدم الذين بقي كأس العالم العقدة الوحيدة في مسيرتهم التاريخية.
كريستيانو رونالدو.. أسطورة الأرقام التي استعصت عليها البطولة الأغلى

حقق كريستيانو رونالدو كل شيء تقريبًا في عالم كرة القدم، من ألقاب دوري أبطال أوروبا والبطولات المحلية والجوائز الفردية، وقاد منتخب البرتغال للتتويج بكأس أوروبا ودوري الأمم الأوروبية.
لكن كأس العالم بقيت الحلم الذي لم يتحقق، حيث كان أفضل إنجاز له الوصول إلى نصف نهائي نسخة 2006 مع البرتغال، بينما فشل في اعتلاء منصة التتويج العالمية.
يوهان كرويف.. الأب الروحي للكرة الشاملة

يعتبر الكثيرون أن كرويف أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ اللعبة. قاد هولندا إلى نهائي مونديال 1974 وقدم كرة هجومية أبهرت العالم،
لكنه خسر النهائي أمام ألمانيا الغربية ليظل أحد أعظم اللاعبين الذين لم يتوجوا بالمونديال.
ماركو فان باستن.. موهبة استثنائية حرمها الزمن

يُعد فان باستن من أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم، وقاد هولندا للفوز بكأس أمم أوروبا 1988.
إلا أن الإصابات المتكررة واعتزاله المبكر حرماه من تحقيق حلم كأس العالم رغم امتلاكه قدرات تهديفية استثنائية.
ميشيل بلاتيني.. قائد الجيل الفرنسي الذهبي

هيمن بلاتيني على الكرة الأوروبية خلال الثمانينيات وقاد فرنسا للفوز ببطولة أوروبا 1984، لكنه لم يتمكن من تجاوز عقبة نصف النهائي في كأس العالم، ليبقى بعيدًا عن اللقب الذي كان ينقص مسيرته الأسطورية.
زيكو.. بيليه الأبيض الذي خسر معركة الحظ

امتلك زيكو موهبة خارقة جعلته أحد أفضل اللاعبين في تاريخ البرازيل. ورغم تألقه الكبير في مونديالي 1978 و1982، فإن المنتخب البرازيلي الشهير آنذاك فشل في الوصول إلى اللقب،
لتبقى تلك النسخة واحدة من أكثر الفرق الموهوبة التي لم تتوج بكأس العالم.
باولو مالديني.. القائد الذي خسر النهائي مرتين

خاض مالديني أربع بطولات كأس عالم وقدم مستويات دفاعية استثنائية مع إيطاليا. وصل إلى نهائي 1994 وإلى نصف النهائي في 1990، لكنه لم يتمكن من حمل الكأس، رغم اعتباره أحد أعظم المدافعين في تاريخ اللعبة.
روبرتو باجيو.. ركلة جزاء غيرت التاريخ

ارتبط اسم باجيو بأحد أكثر المشاهد شهرة في تاريخ كأس العالم عندما أهدر ركلة الترجيح الحاسمة في نهائي 1994 أمام البرازيل.
ورغم موهبته الفذة وقدرته على صناعة الفارق، ظل اللقب العالمي بعيدًا عن متناول “الضفيرة الذهبية”.
أوليفر كان.. العملاق الذي اقترب كثيرًا

قدم الحارس الألماني أوليفر كان واحدة من أفضل البطولات الفردية في تاريخ المونديال خلال نسخة 2002، وقاد ألمانيا إلى النهائي بفضل تصدياته الأسطورية.
لكن الخسارة أمام البرازيل حرمته من التتويج رغم حصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة.
كارل هاينز رومينيجه.. الأسطورة الألمانية التي أوقفتها إيطاليا والأرجنتين

يُعد رومينيجه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ ألمانيا والعالم، حيث توج بالكرة الذهبية مرتين متتاليتين عامي 1980 و1981، وقاد منتخب ألمانيا الغربية إلى نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين في نسختي 1982 و1986.
في مونديال 1982 خسر النهائي أمام المنتخب الإيطالي، ثم عاد بعد أربع سنوات ليقود ألمانيا الغربية إلى نهائي جديد أمام الأرجنتين، لكن الحلم تبخر مجددًا بعد خسارة مثيرة بنتيجة 3-2.
نيمار.. آخر الأمراء البرازيليين

دخل نيمار قائمة أساطير البرازيل كأحد أكثر اللاعبين موهبة في القرن الحالي، لكنه اصطدم بسلسلة من الإخفاقات والإصابات في بطولات كأس العالم.
ورغم تحطيمه العديد من الأرقام القياسية مع منتخب السامبا، فإن الكأس الذهبية بقيت الحلم الأكبر الذي لم يتحقق حتى الآن.
لماذا يبقى كأس العالم مختلفًا؟

تاريخ كرة القدم أثبت أن التتويج بكأس العالم لا يعتمد فقط على الموهبة الفردية، بل يحتاج إلى جيل متكامل وظروف مثالية وحظ في اللحظات الحاسمة.
لذلك لم يكن غريبًا أن يفشل بعض أعظم اللاعبين في التاريخ في تحقيق اللقب، بينما نجح آخرون أقل منهم موهبة في رفع الكأس.
اقرأ ايضا: البرازيل وحلم النجمة السادسة.. هل يقود أنشيلوتي السامبا إلى عرش العالم؟




مقال رائع جدا جدا جدا جدا في منتهى الجمال والروعة ومع ذلك يوجد الاسطورة بوشكاش والأسطورة دي ستيفانو لم يحصلوا على كأس العالم