رواد المحافظات الحدودية يشاركون في ندوة إعادة بناء الأسرة المصرية بمكتبة القاهرة الكبرى
بناءً على توجيهات الدولة المصرية بتمكين الشباب، شارك كيان “رواد المحافظات الحدودية” في ندوة موسعة بعنوان “لقاء العلماء.. إعادة بناء الأسرة المصرية: روشتة الخبراء وصناع القرار”. وحيث إن الفاعلية أقيمت في قصر الأميرة سميحة “مكتبة القاهرة الكبرى” بالزمالك، فقد شهدت حضورًا نخبويًا وجماهيريًا واسعًا.
جدير بالذكر أن هذه المشاركة حظيت برعاية كريمة من معالي الأستاذ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة. علاوة على ذلك، جاء هذا التواجد الميداني لشباب الكيان بالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية الشباب، بناءً على توجيهات الدكتور وليد فهمي، رئيس كيان الرواد، من أجل تعزيز الحضور الفكري للشباب في المحافل التنويرية.

4 محاور استراتيجية لحماية الأسرة
استهدفت الندوة صياغة “روشتة قرار” علمية واجتماعية متكاملة لحماية المجتمع. وفي هذا السياق، توزعت النقاشات على أربعة محاور رئيسية:
مواجهة الضغوط النفسية: وبناءً عليه، تم استعراض آليات التعامل مع تحديات العصر وتأثيرها على استقرار العلاقات الزوجية.
تجديد الخطاب الديني والتربوي: فضلاً عن ترسيخ قيم المودة والرحمة والمسؤولية المشتركة.
التوازن بين التكنولوجيا والهوية: بالإضافة إلى بحث آليات الحفاظ على القيم السلوكية في مواجهة مخاطر العالم الرقمي.
التأهيل المبكر للشباب: ومن ثمَّ تكثيف البرامج التدريبية للمقبلين على الزواج لضمان بناء مجتمع متزن.

منصة قيادية بارزة وتكامل في الطرح
من ناحية أخرى، أدارت اللقاء بكفاءة وتميز الإعلامية والصحفية القديرة ريهام مازن، تحت إشراف الكاتب والصحفي صفوت محمد. ونتيجة لذلك، شهدت المنصة أطروحات هامة ومتكاملة من كبار الخبراء.
حيث تحدثت د. أميرة جميل مستعرضة السياسات التشريعية الداعمة للمرأة والطفل. وفي المقابل، قدم د. جمال فرويز تحليلاً سلوكياً ونفسياً للتحديات الأسرية العصرية. بينما رسخ الشيخ د. جابر طايع المبادئ الدينية الوسطية القائمة على التسامح لحل النزاعات

دور محوري لشباب المحافظات الحدودية
أما على صعيد المشاركة الشبابية، فقد سجل أعضاء الكيان لقطاع القاهرة الكبرى حضوراً استثنائياً، تلبية لدعوة الدكتورة شيرين العدوي، رئيسة اللجنة الثقافية بالقطاع.
ومن جانبها، ألقت الأستاذة حنان عبد المجيد نجاح، المنسق العام للقاهرة الكبرى، مداخلة جوهرية استعرضت فيها الدور الريادي للمرأة في المحافظات الحدودية، كذلك ألقت الضوء على حجم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقها هناك. وبالمثل، شارك في الفاعلية الأستاذ شهاب طايل، نائب المنسق العام للرواد، رفقة عدد كبير من الأعضاء ورؤساء اللجان الذين أثروا الورش النقاشية بمقترحاتهم الميدانية.

مخرجات ورسائل الفاعلية:
بناءً على ما تقدم، أكد المجتمعون أن تماسك الأسرة المصرية هو امتداد أصيل لملف الأمن القومي.
ختاماً، أعلن المشاركون عن التوجه نحو صياغة توصيات اجتماعية وتنفيذية لرفعها للجهات المعنية. لذلك، تتضمن الخطوات المقبلة إطلاق برامج توعوية وتأهيلية ميدانية مشتركة تستهدف الشباب في مختلف الأقاليم، بما يتوافق تماماً مع رؤية مصر 2030.



