2.2 مليون مستفيد.. مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن تُعيد صياغة جودة الحياة
تواصل وزارة الصحة والسكان جهودها الحثيثة لدعم المواطنين. ومن هذا المنطلق، تأتي مبادرة «الرعاية الصحية لكبار السن» في صدارة المشهد الصحي. بناءً على ذلك، حققت المبادرة طفرة رقمية وطبية ملموسة داخل المجتمع المصري. حيث قدمت خدماتها لأكثر من 2.2 مليون مواطن منذ انطلاقها في أكتوبر 2022 وحتى نهاية مايو 2026.
الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة
تستهدف هذه المبادرة في المقام الأول الفئات العمرية الأكثر احتياجاً للدعم. نتيجة لذلك، تركز العيادات على الكشف المبكر عن الأمراض غير السارية. علاوة على ذلك، تشمل حزمة الفحوصات الطبية الشاملة والمتابعة الدورية ما يلي:
مؤشرات الدم الحيوية: مثل فحص مرض السكري، وقياس ارتفاع ضغط الدم، والأنيميا.
السلامة العضوية: وبناءً عليه، يتم إجراء فحوصات الاعتلال الكلوي بدقة.
التحاليل الدورية: وذلك بهدف حماية وظائف الجسم من التدهور المفاجئ.

خدمات طبية متكاملة ورعاية نفسية
بالإضافة إلى الفحوصات السابقة، تتسع مظلة الرعاية لتشمل الجسد والعقل معاً. لذلك، تقدم المراكز خدمات متقدمة مثل إجراء رسم القلب، والموجات فوق الصوتية. كذالك، يهتم الأطباء بإجراء فحص النظر، وتقييم صحة الفم والأسنان بانتظام.
ومن ناحية أخرى، لا تقتصر المبادرة على العلاج العضوي فقط. بل تشمل أيضاً الكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية والمعرفية المرتبطة بالتقدم في العمر.
ولمعرفة أقرب وحدة صحية أو مركز طبي يقدم خدمات المبادرة، يمكن زيارة موقع «100 مليون صحة» عبر الرابط:(هنا)
كارت متابعة دورية ونظام الإحالة للمستشفيات
أما من حيث استمرارية الخدمة، فقد وفرت المبادرة للمستفيدين «كارت متابعة دورية». نتيجة لذلك، يضمن هذا الكارت انتظام الرعاية الطبية ومتابعة الحالة بشكل مستمر. بناءً على هذه المتابعة، يتم تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات متقدمة إلى المستشفيات التابعة للوزارة. وبالتالي، يستكمل المريض علاجه بأعلى كفاءة ممكنة.
في النهاية، يسهم هذا التنسيق في توفير رعاية صحية متكاملة. فضلاً عن ذلك، يعمل على تحسين جودة الحياة لكبار السن في مختلف المحافظات.



