الرئيس السيسي يتوجه إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع G7 بإيفيان
يتوجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى الجمهورية الفرنسية. وتأتي هذه الزيارة للمشاركة في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى ($G7$)، المنعقدة في مدينة “إيفيان” الفرنسية. ومن الجدير بالذكر أن هذه المشاركة جاءت تلبيةً لدعوة رسمية من نظيره الفرنسي.
وتنعقد القمة بحضور رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في المجموعة. وبناءً على ذلك، تلتقي كبرى القوى الاقتصادية العالمية، إلى جانب عدد من قادة الدول الشريكة والمنظمات الدولية.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية
تشارك مصر في هذه القمة الرفيعة بصفة دولة شريكة. وفي الواقع، يعكس هذا الاختيار المكانة الإقليمية والدولية الفائقة التي تحظى بها القاهرة. علاوة على ذلك، يبرز دورها المحوري كركيزة للأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، فضلاً عن ثقلها الاقتصادي والسياسي المتنامي.
ومن المخطط أن تركز المشاركة المصرية على عدة ملفات استراتيجية. لذلك، تشمل الأجندة النقاط التالية:
التنمية المستدامة: حيث يتم طرح الرؤية الإفريقية والعربية لتحقيق التنمية الشاملة ومكافحة الفقر.المناخ والطاقة: مناقشة التزامات الدول الكبرى تجاه قضايا التغير المناخي. ونتيجة لذلك، سيتم دعم التحول الأخضر في الدول النامية.الأمن الإقليمي: استعراض الجهود المصرية في مكافحة الإرهاب، وهجرة القوارب غير الشرعية، بالإضافة إلى إرساء السلام في بؤر التوتر.

لقاءات ثنائية مرتقبة
وعلى هامش أعمال القمة، سيعقد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي سلسلة من اللقاءات الثنائية المكثفة. ومن المتوقع أن تجمع هذه اللقاءات الرئيس مع عدد من قادة العالم ورؤساء الحكومات المشاركين.
أهداف اللقاءات الثنائية: تستهدف هذه المباحثات الجانبية تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وتلك الدول. ومن هذا المنطلق، سيتم بحث سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات الاستثمار، والتبادل التجاري، ونقل التكنولوجيا، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية الراهنة.
وفي النهاية، تكتسب قمة هذا العام أهمية خاصة بالنظر إلى التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المحيطة. ولهذا السبب، يتطلب الوضع الراهن تنسيقاً وثيقاً بين القوى الاقتصادية الكبرى والشركاء الإقليميين المؤثرين صياغةً لرؤى مشتركة تواجه هذه الأزمات



