رينارد في مهمة إنقاذ عاجلة.. تونس تراهن على “ثعلب أفريقيا” للهروب من شبح الخروج المونديالي

رينارد في مهمة إنقاذ عاجلة.. تونس تراهن على “ثعلب أفريقيا” للهروب من شبح الخروج المونديالي
كتبت / مريم مصطفى
دخل المنتخب التونسي مرحلة جديدة ومصيرية في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، بعدما قررت الجامعة التونسية لكرة القدم الاستعانة بالمدرب الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة “نسور قرطاج” في محاولة أخيرة لإنقاذ آمال الفريق في البطولة العالمية المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.رينارد في مهمة إنقاذ عاجلة.. تونس تراهن على “ثعلب أفريقيا” للهروب من شبح الخروج المونديالي
وجاء التعاقد مع رينارد عقب الخسارة القاسية التي تلقاها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة، وهي النتيجة التي عجّلت برحيل المدرب الفرنسي صبري لموشي وجهازه الفني بالكامل، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أثارت حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي التونسي.

ووفقًا للتقارير، توصل الاتحاد التونسي إلى اتفاق مع هيرفي رينارد لتولي القيادة الفنية للمنتخب خلال مباراتين فقط في دور المجموعات أمام اليابان وهولندا، مقابل 200 ألف يورو، بواقع 100 ألف يورو عن كل مباراة.
ويتضمن الاتفاق إمكانية إعادة التفاوض على عقد جديد في حال نجاح المدرب الفرنسي في قيادة تونس إلى الدور التالي من البطولة.
ويُعد رينارد واحدًا من أبرز المدربين الذين صنعوا نجاحات كبيرة في القارة الأفريقية، بعدما قاد منتخب زامبيا للتتويج بكأس الأمم الأفريقية عام 2012، كما حقق اللقب ذاته مع منتخب كوت ديفوار عام 2015، قبل أن يخوض عدة تجارب دولية بارزة جعلته من أكثر المدربين خبرة في التعامل مع البطولات الكبرى والضغوط الجماهيرية.

وباشر المدرب الفرنسي مهامه فور وصوله إلى معسكر المنتخب التونسي، حيث بدأ تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام اليابان، والتي تمثل الفرصة الأخيرة تقريبًا للحفاظ على حظوظ التأهل إلى الدور المقبل.
وكانت فترة صبري لموشي مع المنتخب التونسي قصيرة ومخيبة للآمال، إذ خاض خمس مباريات فقط، حقق خلالها فوزًا وحيدًا وتعادلًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم، بينما استقبل الفريق 11 هدفًا وسجل هدفين فقط، في أرقام عكست حجم التراجع الذي عانى منه المنتخب خلال الأشهر الأخيرة.

ويترقب عشاق الكرة التونسية ما إذا كان رينارد سيتمكن من تكرار نجاحاته السابقة وإعادة الروح إلى “نسور قرطاج”، أم أن المهمة ستكون أصعب من أن تُحسم في أيام قليلة، خاصة في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة السادسة وحاجة المنتخب لتحقيق نتائج إيجابية في مباراتيه المتبقيتين.



