أول يوم امتحان ثانوي: شكاوى من تأخر اللجان وتفاوت تطبيق التعليمات بين المدارس
شهدت بعض لجان امتحانات الثانوية العامة في أول يوم من الاختبارات شكاوى من الطلاب وأولياء الأمور بسبب تأخر في الإجراءات داخل عدد من اللجان. كما ظهر تباين واضح بين اللجان في تطبيق التعليمات الرسمية الخاصة ببدء الامتحان في موعده.
تأخر فتح اللجان وتكدس الطلاب
اشتكى طلاب من تأخر فتح أبواب بعض اللجان عن الموعد المحدد. الوزارة حددت فتح البوابات في الساعة 8:15 صباحًا. لكن بعض اللجان فتحت بعد 8:30.
هذا التأخير أدى إلى تكدس أمام الأبواب. كما زاد وقت التفتيش قبل الدخول بشكل ملحوظ في بعض المدارس. ونتج عن ذلك دخول عدد من الطلاب متأخرين إلى مقاعدهم.
تأخر توزيع أوراق الأسئلة
أفاد طلاب بأن أوراق الأسئلة والإجابة وُزعت متأخرًا في بعض اللجان. في المقابل، بدأت لجان أخرى في التوزيع في الوقت المحدد.
هذا التفاوت أثر على وقت الإجابة الفعلي داخل بعض اللجان. كما لم يحصل بعض الطلاب على تعويض زمني واضح أو موحد بين جميع اللجان.

اختلاف في تعويض الوقت
قامت بعض اللجان بإضافة وقت إضافي للطلاب وصل إلى ربع ساعة. هذا التعويض جاء نتيجة التأخير في الدخول أو توزيع الأوراق.
لكن لجان أخرى لم تقدم أي تعويض زمني. هذا الاختلاف أثار تساؤلات حول توحيد الإجراءات بين جميع اللجان.
الجدل حول منع الساعات داخل اللجان
منعت بعض اللجان دخول الطلاب بالساعات العادية. وسمحت فقط بإزالة الساعات بشكل كامل.
الطلاب اعترضوا على هذا القرار. واعتبروا أن الساعة العادية تساعدهم في متابعة الوقت. في المقابل، تهدف الإجراءات إلى منع أي وسائل قد تستخدم في الغش، خصوصًا الساعات الذكية.
أخطاء في بيانات البابل شيت
أفاد بعض الطلاب بوجود ارتباك أثناء كتابة البيانات في ورقة الإجابة. طُلب من بعضهم كتابة اسم المدرسة التي يؤدون فيها الامتحان بدلًا من المدرسة المقيدين بها.
هذا التغيير سبب ارتباكًا داخل بعض اللجان. كما زاد القلق لدى الطلاب أثناء الامتحان.
تفاوت في الالتزام بمواعيد بدء الامتحان
أعلنت الوزارة أن الامتحان يبدأ في التاسعة صباحًا. لكن بعض اللجان تأخر فيها بدء الإجراءات.
تأخر فتح اللجان أثر على وقت التفتيش. كما ضغط على المشرفين لتسكين الطلاب وتوزيع الأوراق في وقت قصير.

التزام بعض اللجان مقابل مخالفات أخرى
رغم الشكاوى، التزمت العديد من اللجان بالمواعيد المحددة. بدأت هذه اللجان في الوقت الرسمي دون تأخير.
لكن ظهر تفاوت واضح بين اللجان في مستوى التنظيم. هذا التفاوت يعكس اختلافًا في تطبيق التعليمات على أرض الواقع.
تأثير التأخير على المواد الامتحانية
حدثت هذه الملاحظات في مواد غير مضافة للمجموع. ومع ذلك، يرى خبراء أن أي خلل في التنظيم يؤثر على سير الامتحانات القادمة.
كما أن المواد الأساسية تحتاج إلى دقة أكبر في الالتزام بالمواعيد والإجراءات.
تداول الأسئلة بعد بدء الامتحان
ظهرت أيضًا شكاوى حول تداول بعض الأسئلة بعد بدء الامتحان. هذه القضية تحتاج إلى تحقيق مستقل.
لكن التركيز الأساسي في هذا التقرير ينصب على مشكلات التنظيم داخل اللجان.
خلاصة
تباينت التجربة بين اللجان في أول أيام الامتحانات. التزام بعض اللجان بالمواعيد قابلته تأخيرات وملاحظات في لجان أخرى.
ويؤكد ذلك أهمية توحيد الإجراءات بشكل صارم. الهدف هو ضمان عدالة الفرص بين جميع الطلاب داخل كل لجنة.



