تقارير: روسيا تكثف مداهمات التجنيد الإجباري مع تصاعد خسائر الحرب في أوكرانيا
أقرّ مفوض التجنيد في مقاطعة بينزا الروسية، أندريه سوركوف، بأن السلطات تنفذ مداهمات شهرية بالتعاون مع الشرطة لملاحقة المطلوبين للخدمة العسكرية والمتهمين بالتهرب من التجنيد أو مغادرة وحداتهم العسكرية دون تصريح.
وبحسب المسؤول الروسي، تُجرى هذه الحملات في مواعيد محددة كل شهر، فيما أنشأ سكان مدينتي بينزا وسيردوبسك قناة على تطبيق “تيليجرام” لرصد أماكن المداهمات وتحذير المواطنين منها.
وتشير تقارير إلى أن قوات الأمن بدأت منذ 18 يونيو تنفيذ عمليات تفتيش واسعة شملت السيارات ووسائل النقل العام، حيث أُفيد بأن بعض المحتجزين تعرضوا لضغوط للتوقيع على عقود مع وزارة الدفاع الروسية للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.

من جانبها، نفت الشرطة الروسية أن تكون هذه العمليات مرتبطة بإرسال المواطنين إلى ما تسميه موسكو “العملية العسكرية الخاصة”، مؤكدة أن الإجراءات تتم وفقًا للقانون، كما حذرت من تصوير عناصر الأمن أثناء تنفيذ المداهمات.
وفي سياق متصل، قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إن روسيا تتكبد خسائر متزايدة في أوكرانيا، محذرًا الشباب الروس من مخاطر الانضمام إلى القتال، مشيرًا إلى نقص التدريب وضعف المعدات وارتفاع احتمالات القتل أو الإصابة.
كما عادت إلى الواجهة تقارير عن احتمال تنفيذ تعبئة عسكرية جديدة في روسيا خلال الخريف المقبل، بعدما نُشرت رسالة على قناة نائب في مجلس الدوما الروسي أندريه جوروليوف تحدثت عن هذا الاحتمال، قبل أن يعلن لاحقًا تعرض قناته للاختراق، رغم بقاء المنشور دون حذف حتى الآن.



