كواليس التحرك العسكري الإسرائيلي في أرض الصومال.. أسرار وتفاصيل دقيقة
ُثير التواجد العسكري الإسرائيلي في أرض الصومال جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية بعد كشف تقارير إعلامية دولية عن تحركات سرية جديدة. ونقل موقع ميدل إيست آي البريطاني عن مسؤول حكومي صومالي رفيع المستوى تفاصيل مثيرة حول هذا الملف. حيث أفاد المسؤول أن إسرائيل أرسلت في وقت سابق من العام الجاري قوة عسكرية صغيرة إلى الإقليم. وتأتي هذه الخطوة مباشرة بعد اعتراف تل أبيب الرسمي بالإقليم الانفصالي
تفاصيل القوة الإسرائيلية السرية في صوماليلاند
أوضح المسؤول الصومالي في تصريحاته أن القوة الإسرائيلية التي وصلت إلى الإقليم ضمت نحو 50 جنديًا فقط. ومن جهة أخرى، تعمدت القيادة العسكرية الإسرائيلية اختيار عناصر محددة لهذه المهمة. لذلك، اختارت تل أبيب جنودًا من أصول إفريقية، وتحديدًا من الطائفة الإثيوبية (الفلاشا). ويهدف هذا الإجراء الذكي إلى تقليل لفت الانتباه، ومساعدة الجنود على الاندماج بسهولة أكبر مع المجتمع المحلي هناك.
يسرائيل كاتس يؤكد التعاون الأمني مع الإقليم
وفي سياق متصل، أقر وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” في 17 يونيو الجاري بوجود علاقات وثيقة مع الإقليم. وأكد كاتس وجود سنوات من التعاون الأمني المستمر بعيدًا عن الأضواء مع سلطات أرض الصومال. جاء ذلك خلال لقاء رسمي جمعه مع رئيس الإقليم في تل أبيب، حيث أعلن الطرفان عن رغبتهما في توسيع هذا التعاون الأمني المشترك. وبناءً على ذلك، سيشمل الدعم الإسرائيلي تدريب القوات العسكرية وعناصر الشرطة في الإقليم.
الأهمية الاستراتيجية لأرض الصومال بالنسبة لإسرائيل
تؤكد تقارير استخباراتية سابقة أن أرض الصومال تمنح إسرائيل موطئ قدم استراتيجيًا شديد الأهمية في القرن الإفريقي. ونتيجة لذلك، يمكن لتل أبيب استخدام منشآت الإقليم ومطاراته في تنفيذ العمليات الجوية بعيدة المدى. وعلاوة على ذلك، يساهم هذا التحالف في تعزيز الأمن البحري الإسرائيلي، وخاصة في المحيط القريب من مضيق باب المندب الحيوي.
وحتى هذه اللحظة، لم تصدر أي تأكيدات رسمية من الجانب الإسرائيلي بشأن نشر هذه القوات. لذلك، تظل هذه المعلومات مستندة إلى تصريحات المسؤول الصومالي والتقارير الإعلامية، دون التحقق منها بشكل مستقل



