تصعيد عسكري في مضيق هرمز: إصابة ناقلة نفط وتبادل ضربات بين واشنطن وطهران
يشهد مضيق هرمز تصعيداً عسكرياً خطيراً عقب تعرض ناقلة نفط لإصابة مباشرة بمقذوف، وفقاً لبيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO).
يأتي هذا الحادث بالتزامن مع تبادل ضربات عسكرية بين إيران والولايات المتحدة،
في مواجهة تُعد الأكثر حدة منذ توقيع الاتفاق المؤقت لوقف القتال قبل أسبوعين،
مما يثير مخاوف دولية واسعة بشأن أمن الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي وتأثير التوترات على الأسواق العالمية.
وأفادت الهيئة البريطانية بأن المقذوف أصاب جسر قيادة الناقلة، ما تسبب في أضرار مادية،
بينما لم تُسجل أي إصابات بين أفراد الطاقم،
في حين رفعت الجهات البحرية الدولية مستوى التهديد الأمني للسفن العاملة في المنطقة.

اتهام ورد
واتهمت واشنطن طهران بانتهاك الاتفاق المؤقت بعد تنفيذ هجمات استهدفت مواقع مرتبطة بالقوات الأمريكية،
بينما أكدت إيران أن ضرباتها جاءت ردًا على غارات أمريكية استهدفت أهدافًا إيرانية خلال الساعات الماضية،
مع اتهام كل طرف للآخر بخرق بنود التهدئة.
وفي تطور آخر
أعلنت البحرين تعرض أراضيها لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية
ووصفت الهجوم بأنه انتهاك للاتفاق
بينما لم يصدر تعليق فوري من الجيش الأمريكي بشأن الواقعة.
وفي الوقت نفسه، واصلت إيران التأكيد على حقها في تنظيم حركة الملاحة داخل مضيق هرمز
مشيرة إلى أن السفن التي لا تلتزم بالتعليمات الإيرانية قد تواجه إجراءات حاسمة
في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة الترويج لمسار ملاحي جنوبي بمحاذاة السواحل العُمانية.
ورغم التصعيد العسكري
يترقب المستثمرون افتتاح الأسواق العالمية يوم الاثنين لمعرفة تأثير التطورات على أسعار النفط
خاصة بعد أن سجلت الأسعار تراجعًا خلال الأيام الماضية مع استئناف جزء من حركة الملاحة في المضيق.



