إسرائيل تعلن قتل «مسلحين» في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا

تصريحات الجيش الإسرائيلي
قال الجيش الإسرائيلي إنَّ قواته قتلت عدداً من المسلحين في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا، يوم السبت.
وأضاف أنه سيواصل عملياته في المنطقة لإزالة أي تهديدات للمدنيين الإسرائيليين وجنوده، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
ووسعت إسرائيل انتشار قواتها في جنوب سوريا إلى جبل الشيخ وأبعد من المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان،
عقب سقوط نظام بشار الأسد في 2024
وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس الخميس أن إسرائيل ستبقى في هذه المنطقة كما في جنوب لبنان وقطاع غزة «لفترة غير محدودة» لإزالة أي تهديد
توغلات إسرائيلية في سوريا
وأمس، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأنَّ ريفَي درعا والقنيطرة شهدا 6 توغلات إسرائيلية منفصلة،
تخللتها مداهمات للمنازل وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة، واستجواب عدد من المدنيين، واعتقال شاب من أبناء ريف القنيطرة، قبل الإفراج عنه بعد ساعات.
انتهاك الاتفاق
وأشارت الوكالة الرسمية إلى أنَّ إسرائيل تواصل بذلك «انتهاك اتفاق فضِّ الاشتباك لعام 1974،
من خلال توغلاتها في الجنوب السوري واعتداءاتها المتكرِّرة على المدنيين، بما يشمل المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف،
بينما تؤكد سوريا أنَّ جميع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال في الأراضي السورية باطلة وملغاة، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية بموجب القانون الدولي، مجددة مطالبتها المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته، ووضع حد لهذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري».
الشرع: قد نتفاوض مع إسرائيل
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، في أبريل الماضي إن بلاده قد تنخرط في مفاوضات مع إسرائيل بشأن الجولان، في حال أبرم الطرفان اتفاقًا أمنيًا يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق توغلت إليها بعد إطاحة الحكم السابق.
وقال خلال جلسة حوارية في منتدى أنطاليا الدبلوماسي: «تخرق إسرائيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ونعمل اليوم على الوصول إلى اتفاق أمني يضمن انسحابها من الأراضي التي احتلتها بعد سقوط النظام السابق، وعودتها إلى خطوط 1974، ووضع قواعد جديدة، إما تعيد العمل باتفاق فض الاشتباك أو إبرام اتفاق جديد يضمن أمن الطرفين».
وأوضح أنه في حال التوصل إلى اتفاق «قد ننخرط في مفاوضات طويلة الأمد لحل موضوع الجولان المحتل»، مشددًا على أن «اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل في الجولان السوري المحتل باطل».
اقرأ أيضاً
السجون الإسرائيلية.. ساحة خفية لحرب الاستخبارات بعد «طوفان الأقصى»



