إيران وعمان تناقشان إدارة مضيق هرمز: هل تنجح التهدئة؟
عقدت طهران ومسقط أول اجتماع للجنة المشتركة المعنية بمضيق هرمز في سلطنة عمان؛ حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول الحقوق السيادية للدولتين المشاطئتين للمضيق، فضلًا عن آليات إدارته، وذلك في إطار الاتفاق المؤقت الذي وقعته طهران وواشنطن الشهر الجاري.
تباين المواقف بين واشنطن وطهران
على صعيد متصل، تتمسك الولايات المتحدة بضرورة بقاء المضيق مفتوحًا أمام الملاحة الدولية. في المقابل، تصر إيران على حقها في تنظيم حركة السفن والإشراف عليها. ونتيجة لهذا التباين، بات الخلاف يهدد بتقويض جهود التهدئة، وقد يؤدي إلى تأجيل المفاوضات النووية.
هرمز.. شريان الطاقة العالمي
تتجلى أهمية هذا الملف في كون مضيق هرمز يعد من أهم الممرات البحرية عالمياً؛ إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط. ولهذا السبب، يثير أي تصعيد في المنطقة مخاوف جدية من حدوث اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.
تهديدات إيرانية بالمسارات الآمنة
وفي سياق التصعيد الميداني، حذرت هيئة إيرانية متخصصة في إدارة المضيق من أن السفن التي تعبر خارج المسارات المحددة «لن يضمن لها العبور الآمن». وقد شددت الهيئة على أن الجهة المشغلة تتحمل كامل المسؤولية عن أي عواقب. علاوة على ذلك، أكد الحرس الثوري أن العبور الآمن مرهون بالالتزام بالمسارات الإيرانية، مؤكدًا في الوقت ذاته اتخاذ إجراءات حازمة ضد أي مخالفات.



