لا تقلقوا حين يتفق الكل على صعوبة إمتحان… الامتحان الصعب ليس نهاية الطريق
إذا كان معظم الطلاب يتحدثون على صعوبة امتحان معين، فهذا لا يعني بالضرورة أن الفرصة ضاعت
بل قد يعني أن مستوى الأداء سيكون متقاربآ بين عدد كبير من الطلاب
وعندما تكون الصعوبة عامة وليست مقتصرة على فئة دون أخرى، فإن المنافسة تظل قائمة بين الجميع وفق النتائج النهائية. أما إذا أختلفت الآراء بشكل كبير، فهناك من يرى الامتحان سهلًا وآخرون يرونه شديد الصعوبة، فقد تظهر فروق أكبر بين الدرجات ومو ما يجعل يجعل المنافسة أكثر تفاوتًا
لكن في النهاية تبقي النتيجة مرتبطة بمجمل الامتحانات وأداء الطلاب فيها وليس بمادة واحدة فقط.
لذلك لا فائدة من الوقوف طويلا أمام امتحان انتهى، فالمهم الآن هو توجيه كل التركيز إلى المواد المقبلة، وبذل أقصى جهد فيما تبقى من الامتحانات. ما مضى أصبح جزءًا من الماضي، وما زالت هناك فرص
يمكن استثمارها لتحقيق أفضل نتيجه ممكنه استمروا بهمة عالية ولا تجعلوا امتحانًا واحدًا يؤثر على حالتكم النفسية أو يقلل من عزيمتكم، فما زال أمامكم ما يستحق التركيز والعمل، ونسأل الله التوفيق لجميع الطلاب لملم افكارك وشتاتك فكل مادة فرصة جديدة لتعويض أي تراجع، والتركيز فيما هو قادم أفضل كثيرًا من الانشغال بما انتهى.كما يفضل الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتنظيم الوقت والثقة بأن الجهد لا يضيع.
ومن المهم أيضًا بل رجاء من سيادة الوزير. أن تتم مراجعة الامتحان من الجهات المختصه
للتأكد من مدى توافقه مع المواصفات الفنية والمعايير المعلنة ومدى ملاءمة مستوى الأسئلة للطلاب وتحقيقها مبادىء العدالة والتوازن، وذلك في إطار التطوير المستمر لمنظومة الأمتحانات والحرص على تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب



