البنتاغون يدرس بدائل أقل تكلفة لتحل محل الطائرة المسيّرة MQ-9 Reaper

وفقاً لتقرير نشره موقع ديفينس نيوز، يدرس البنتاغون خيارات لتطوير طائرات مسيّرة بعيدة المدى ومنخفضة التكلفة،.
قد تحل مستقبلًا محل الطائرة MQ-9 Reaper، وذلك في ضوء الدروس المستفادة من الصراعات الحديثة.
وتأتي هذه الخطوة بعد إسقاط عشرات طائرات MQ-9 خلال الحرب مع إيران،.
وفقًا لتقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي في 13 مايو.
ويملك سلاح الجو الأمريكي حاليًا نحو 135 طائرة Reaper.
تبلغ تكلفة الواحدة منها حوالي 30 مليون دولار، وهو ما يجعل تعويض الخسائر بهذا المعدل أمرًا غير قابل للاستدامة،.
حتى في مواجهة دولة مثل إيران التي تُعد دفاعاتها الجوية أقل تطورًا مقارنة بالصين أو روسيا.
وأشار طلب العروض الصادر عن وحدة الابتكار الدفاعي الأمريكية (DIU) إلى أن الاعتماد على الطائرات المأهولة وغير المأهولة مرتفعة القيمة لم يعد خيارًا عمليًا في مواجهة الخصوم الذين يمتلكون أنظمة دفاع جوي متعددة الطبقات ومنخفضة التكلفة،.
مؤكدًا الحاجة إلى منصة قادرة على تنفيذ المهام التي تؤديها حاليًا طائرة MQ-9A.
وبدلًا من تطوير نسخة محسنة من Reaper.
تسعى الوحدة إلى تصميم طائرة مسيّرة جديدة ضمن مشروع Massed Modular Aircraft (MMA)، تعتمد على الإنتاج الكمي بحيث يمكن التضحية بعدد كبير منها أثناء العمليات مع الحفاظ على القدرة على إغراق الدفاعات الجوية المعادية.
ويشترط المشروع أن تحمل الطائرة حمولة لا تقل عن 1,270 كيلوجرامًا،.
مقارنة بحمولة تبلغ 1,725 كيلوجرامًا لطائرة MQ-9، مع مدى قتالي لا يقل عن 2,300 ميل بحري دون التزود بالوقود، ومدى انتقال يصل إلى 8,000 ميل بحري في رحلة واحدة.
كما ينبغي أن تبلغ سرعتها 200 ميل في الساعة على الأقل.
وأن تكون قادرة على العمل من مدارج بطول 6,000 قدم أو من مدارج مؤقتة، مع توفير قدرة كهربائية تبلغ 25 كيلوواط ونظام تبريد بقدرة 5 كيلوواط لاستيعاب حمولات متنوعة،.
إلى جانب مستوى متقدم من التشغيل الذاتي يسمح لمشغل واحد بالتحكم في عدة طائرات في الوقت نفسه.
ولم يحدد طلب العروض سعرًا مستهدفًا للطائرة الجديدة، إلا أن مواصفاتها تشير إلى أنها ستكون مماثلة في الحجم لـ MQ-9، مع تكلفة أقل بكثير من سعرها الحالي.
ويستهدف البرنامج
إجراء أولى اختبارات الطيران للنموذج الأولي خلال 21 شهرًا من توقيع العقد، على أن تصل الطائرة إلى القدرة التشغيلية الأولية بحلول السنة المالية 2031،.
عبر تسليم 20 طائرة جاهزة للتشغيل إلى إحدى الوحدات العسكرية.
وأكدت وحدة الابتكار الدفاعي أن المشروع يستند إلى الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا والحرب مع إيران،.
حيث أظهرت التجارب أن المدافعين غالبًا ما يستنزفون صواريخهم الاعتراضية قبل أن ينفد مخزون المهاجمين من الطائرات المسيّرة.
اقرأ ايضاً:ترامب يلمح لمنح أوكرانيا ترخيصًا لإنتاج صواريخ «باتريوت» محليًا



