لندن تحتفي بالتراث السعودي والعربي في فعالية Reframed Heritage

استضافت العاصمة البريطانية لندن فعالية Reframed Heritage (التراث برؤية معاصرة)، التي سلطت الضوء على الإبداع والتراث الثقافي السعودي والعربي.
وجاءت الفعالية كتجربة ثقافية جمعت مؤسسات ومبدعين وفنانين وعلامات تجارية من المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية.
كما عكست ثراء الهوية الثقافية للمنطقة، فيما أكدت قدرتها على الوصول إلى جمهور عالمي.
منصة عالمية للإبداع والتراث
وأُقيمت الفعالية بتنظيم Concepts Lavish.
وشاركت فيها مؤسسات بارزة، من بينها Mountain Turquoise وLayan Dar وInaash.
إلى جانب ذلك، شارك نخبة من الفنانين والمصممين والحرفيين.
حيث قدموا أعمالًا تجمع بين أصالة التراث وروح التصميم المعاصر.
وفي الوقت نفسه، استقطب الحدث هواة جمع المقتنيات وعشاق الفنون والتصميم.
إذ اطلع الزوار على نماذج متنوعة من الحرف التقليدية.
كما شاهدوا إبداعات حديثة مستوحاة من الموروث الثقافي العربي.
إصدارات توثق الهوية السعودية
ومن جهة أخرى، شهد المعرض عرض مجموعة من الإصدارات المتخصصة في الفنون والتاريخ والآثار السعودية.
ومن أبرزها كتاب “تحولات الفن التشكيلي السعودي”.
إضافة إلى كتاب “الجمل عبر العصور” بجزأيه.
وهدفت هذه الإصدارات إلى تعريف الجمهور البريطاني بتاريخ المملكة وإرثها الثقافي.
كما أبرزت تطور الحركة الفنية السعودية عبر العقود.
وبذلك، عكست الفعالية صورة حديثة للتراث العربي، وأكدت حضوره في المحافل الثقافية الدولية.

تصاميم مستوحاة من التراث
وضم المعرض أعمالًا لعدد من العلامات السعودية التي استلهمت تصاميمها من الرموز التراثية والعناصر المعمارية المحلية،
من بينها Mimosa وACH وQormuz،
بالإضافة إلى علامة Herfah التي تقدم منتجات مستوحاة من فن القط العسيري،
المدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي،
بما يعكس قدرة الحرف التقليدية على مواكبة الاتجاهات الفنية الحديثة.
المطبخ السعودي حاضر في لندن

وأثرت الشيف السعودية مياسم أدهم فعاليات المعرض من خلال تقديم تجربة طهوية مستوحاة من المطبخ السعودي،
نقلت خلالها نكهات مناطق المملكة المختلفة إلى زوار الحدث،
في تأكيد على أن فنون الطهي تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية والتراث الوطني.
مشاركة عربية تعزز الحوار الثقافي
وشهدت الفعالية مشاركة مؤسسة Mountain Turquoise،
التي عرضت منتجات ومجوهرات أبدعها حرفيون من فلسطين وأفغانستان وميانمار،
ضمن رسالتها الهادفة إلى دعم المجتمعات الحرفية والحفاظ على المهارات التقليدية.

كما شاركت مؤسسة Inaash بعروض متميزة لفن التطريز الفلسطيني،
تأكيدًا على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
تعزيز الحضور الثقافي عالميًا
وأكدت الفعالية أهمية تعزيز التبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة،
وإبراز الحرفيين والمصممين العرب أمام جمهور دولي،
بما يسهم في توسيع حضورهم في أسواق الفنون والتصميم العالمية.

كما عكست الأمسية الدور المتنامي الذي تلعبه المؤسسات الثقافية في إعادة تقديم التراث
برؤية معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار، وتفتح آفاقًا جديدة للحوار الثقافي العابر للحدود.
اقرأ ايضا:
الضربات الأمريكية ضد إيران.. تداعيات التصعيد على الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي



