جرحى بينهم طفل في هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف
شنت روسيا هجوماً صاروخياً واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية كييف في وقت مبكر السبت،
ما أسفر عن إصابة 11 شخصاً، بحسب ما أعلنه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وجاء هذا التصعيد بعد يوم واحد فقط من استهداف أوكرانيا بطائرات مسيّرة لمصافي نفط في جنوب روسيا،
في إطار استراتيجية كييف لضرب البنية التحتية الروسية للطاقة.
الصواريخ البالستية تتحدى الدفاعات الجوية
تشن موسكو هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف بشكل منتظم منذ بداية غزوها في شباط/فبراير 2022،
إلا أن استخدامها الأخير للصواريخ البالستية فائقة السرعة شكل تحدياً كبيراً لأنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية؛
حيث أيقظ انفجار صاروخ هذا الأسبوع في سماء العاصمة السكان النائمين قبل حتى أن تنطلق صافرات الإنذار للتحذير من الخطر القادم.
حصيلة الإصابات وتفاصيل الهجوم الجوي
أوضح الرئيس زيلينسكي عبر منصة “إكس” أن الهجوم الروسي الليلة الماضية أسفر عن إصابة 11 شخصاً بينهم طفل،
مشيراً إلى أن موسكو استخدمت في الهجوم أكثر من 120 طائرة مسيّرة و12 صاروخاً،
نصفها صواريخ بالستية لم تتمكن الدفاعات الجوية من إسقاط أي منها. وفي السياق ذاته،
أكد رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو،
نقل ثلاثة مصابين إلى المستشفى وتلقي ثلاثة آخرين العلاج ميدانياً، داعياً السكان للبقاء في أماكن آمنة.
شهادات ميدانية وردود فعل على الأرض
أفاد صحافيو وكالة الأنباء الفرنسية في كييف بسماع دوي موجتين من الانفجارات العنيفة في الساعات الأولى من صباح السبت، حيث انطلقت صافرات الإنذار بعد دقائق من الانفجار الأول،
مما يعكس عنصر المفاجأة والسرعة التي اتسمت بها الصواريخ المستخدمة في الهجوم الجديد.



