مارك فوستر يكشف أسرارًا صادمة عن حياته المزدوجة ورحلة التحرر

كشف السباح البريطاني السابق Mark Foster عن تفاصيل مؤثرة من حياته الشخصية والمهنية مارك فوستر يكشف أسرارًا صادمة عن حياته المزدوجة ورحلة التحرر
مؤكدًا أنه عاش سنوات طويلة يخفي خلالها هويته الجنسية خوفًا من نظرة المجتمع،
قبل أن يقرر أخيرًا التحرر من هذا العبء ومشاركة
قصته مع الجمهور من خلال مذكراته الجديدة My Double Life.
وأوضح فوستر، الذي يُعد أحد أبرز أساطير السباحة البريطانية، أنه نشأ في أسرة دعمت شغفه بالرياضة
وكانت والدته السبب الرئيسي وراء التزامه بالتدريبات منذ الصغر،
إذ اعتادت اصطحابه يوميًا إلى المسبح في ساعات الفجر الأولى
، وهو ما ساهم في بناء مسيرته الرياضية التي شهدت لاحقًا تحقيق عشرات الإنجازات العالمية.

الخوف من المجتمع رافقه منذ الطفولة
واعترف فوستر بأنه أدرك منذ سنوات طفولته الأولى اختلاف مشاعره،
لكنه تلقى رسائل سلبية متكررة عن المثلية،
سواء عبر التلفزيون أو المجتمع المحيط، الأمر الذي دفعه إلى إخفاء حقيقته لسنوات طويلة،
محاولًا لفت الأنظار إلى شخصيته المشاغبة حتى لا يثير الشكوك حول حياته الخاصة.
كما تحدث عن الصعوبات التي واجهها خلال سنوات الدراسة،
بعدما تم فصله من مدرستين بسبب سلوكه المندفع،
رغم نجاحه اللافت في المنافسات الرياضية حيث تمكن وهو في الخامسة عشرة من عمره من الفوز
ببطولة بريطانيا وتحطيم الرقم القياسي المحلي لسباق 50 مترًا حرة.

نقطة تحول أعادت مسيرته الرياضية
وأشار فوستر إلى أن مشاركته الأولى في الألعاب
الأولمبية عام 1988 جاءت في وقت كان يعتقد فيه
أن مسيرته الرياضية أوشكت على النهاية،
واضطر حينها للعمل في عدة وظائف لتأمين احتياجاته
، قبل أن يتغير كل شيء بعد تعرفه على شريكه الأول، الذي منحه الدعم المالي والمعنوي ليستعيد تركيزه
ويواصل مشواره حتى أصبح أحد أكثر السباحين تتويجًا في تاريخ بريطانيا.
وأضاف أن قراره بالإعلان عن هويته الجنسية عام 2017 جاء بعد سنوات من الضغوط النفسية،
مؤكدًا أن مخاوفه من خسارة أصدقائه أو رعاته لم تتحقق،
بل شعر للمرة الأولى بأنه يعيش حياته بحرية وراحة بعيدًا عن إخفاء الحقيقة.

ويُذكر أن مارك فوستر حقق 51 ميدالية دولية كبرى، بينها ستة ألقاب عالمية،
ومثل بريطانيا في خمس دورات أولمبية، قبل أن يتجه للعمل معلقًا رياضيًا في هيئة الإذاعة البريطانية BBC،
بالتزامن مع إصدار مذكراته التي تستعرض أبرز محطات حياته داخل وخارج أحواض السباحة.



