قفزة في أسعار النفط وتراجع بالبورصات العالمية مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وإيــ.ــران في مضيق هرمز

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان، ارتفعت أسعار النفط العالمية بقوة، فيما تراجعت أسواق الأسهم في أوروبا وآسيا، بعد جولة جديدة من الضربات الأمريكية على إيــ.ــران وتصاعد التوتر حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
النفط يقفز بنحو 5%
صعد خام برنت، وهو المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 4.7% ليصل إلى 79.59 دولارًا للبرميل،
وسط مخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من الخليج مع استمرار التصعيد العسكري.
خسائر في أسواق الأسهم العالمية
تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية، حيث انخفض مؤشر ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.2%،
بينما كانت أسهم شركات الطيران من بين الأكثر تضررًا، مع انخفاض أسهم رايان إير وإير فرانس وIAG،
إلى جانب تراجع أسهم لوفتهانزا وويز إير وفين إير.
وفي آسيا، هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 8%، بينما تراجع كل من نيكي الياباني ومؤشر شنغهاي بنحو 2%،
كما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط قوية.
شركات الطاقة تستفيد
في المقابل، استفادت شركات النفط الكبرى من ارتفاع الأسعار،
إذ ارتفعت أسهم BP بنحو 2.5%، فيما صعد سهم شل بحوالي 1.5%،
ما ساعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني على الحفاظ على استقراره.
تراجع حركة السفن في مضيق هرمز
أظهرت بيانات شركة Kpler انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى ست سفن فقط خلال يوم الأحد،
وهو أدنى مستوى خلال خمسة أسابيع، في مؤشر على تزايد المخاوف الأمنية لدى شركات الشحن.
مخاوف من موجة تضخم جديدة
حذر محللو جولدمان ساكس من أن استمرار التصعيد قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع،
ما قد يزيد الضغوط التضخمية ويدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ماذا يعني هذا التطور؟
يرى مراقبون أن أي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز،
الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، قد يؤدي إلى تقلبات واسعة في أسواق الطاقة والمال،
مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الهدنة بين الولايات المتحدة وإيــ.ــران.
إقرأ أيضا:
بدعم من جيف بيزوس.. شركة اندماج نووي تستعد لحدث تاريخي بدخول البورصة وسط جدل حول تقنيتها



