العائلة الملكية النرويجية تستعد لإحياء ذكرى هجمات 22 يوليو
تستعد العائلة الملكية النرويجية للمشاركة في مراسم إحياء الذكرى الخامسة عشرة لهجمات 22 يوليو 2011 العائلة الملكية النرويجية تستعد لإحياء ذكرى هجمات 22 يوليو
التي تُعد من أكثر الأحداث دموية في تاريخ النرويج الحديث،
وذلك من خلال حضور عدد من الفعاليات الرسمية التي تُقام خلال الأيام
المقبلة لتكريم الضحايا واستذكار واحدة من أكثر المحطات إيلامًا في البلاد.
افتتاح النصب التذكاري للضحايا

ومن المقرر أن يشارك ولي العهد الأمير هاكون، في هذا الإطار، في 19 يوليو الجاري،
في افتتاح النصب التذكاري الوطني لضحايا الهجوم الإرهابي،
الذي تستضيفه ساحة يوهان نيغاردسفولد بالعاصمة أوسلو،
بالتزامن مع القداس السنوي لإحياء الذكرى.
وفي الوقت نفسه، يحضر الملك هارالد الخامس والملكة سونيا
القداس التذكاري الرسمي في كاتدرائية أوسلو،
تأكيدًا على استمرار دعم العائلة الملكية لأسر الضحايا،
إلى جانب ترسيخ قيم الوحدة والتضامن في مواجهة الإرهاب.
تفاصيل الهجوم الإرهابي
وتعود أحداث المأساة إلى 22 يوليو 2011،
عندما نفذ المتطرف النرويجي أندرس بهرنغ بريفيك هجومًا إرهابيًا مزدوجًا.
إذ بدأ بتفجير شاحنة مفخخة أمام المبنى الحكومي في أوسلو،
ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص،
وإصابة أكثر من 200 آخرين.
وبعد ذلك، انتقل إلى جزيرة أوتويا،
وأطلق النار على المشاركين في المخيم الصيفي لشباب حزب العمال،
لتتفاقم المأساة بشكل كبير.
ونتيجة لذلك، فقد 69 شخصًا حياتهم،
وكان معظمهم من المراهقين والشباب.
وبذلك، سجلت المجزرة واحدة من أكثر الجرائم
التي هزت المجتمع النرويجي منذ الحرب العالمية الثانية.
دعم ملكي للمنتخب النرويجي
وفي سياق آخر، يواصل أفراد العائلة الملكية النرويجية
دعمهم للمنتخب الوطني لكرة القدم،
بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغه الدور ربع النهائي
من بطولة كأس العالم 2026.
ومن ناحية أخرى، تعكس هذه المواقف حرص العائلة الملكية
على الجمع بين إحياء ذكرى ضحايا الإرهاب،
ودعم الإنجازات الوطنية.
كما تؤكد هذه الرسالة أهمية التماسك المجتمعي،
وتعزز قيم الوحدة والفخر الوطني.

وخلال الفترة الماضية، حرص ولي العهد الأمير هاكون على حضور عدد من مباريات المنتخب في الولايات المتحدة،
بينما واصلت الأميرة إنجريد ألكساندرا والأمير سفيري ماغنوس مؤازرة اللاعبين من المدرجات طوال مشوار البطولة.
وعقب انتهاء المشاركة المونديالية، استقبل الملك هارالد الخامس بعثة المنتخب في القصر الملكي بالعاصمة أوسلو،
حيث وجّه التحية إلى اللاعبين والجهاز الفني،
ثم احتفل معهم وسط آلاف الجماهير التي احتشدت أمام القصر احتفاءً بالإنجاز التاريخي.
تطورات الحالة الصحية لولية العهد
وفي السياق نفسه، تتواصل متابعة الحالة الصحية لولية العهد ميت ماريت،
بعد أن خضعت مؤخرًا لعملية زراعة رئة ناجحة في أحد مستشفيات أوسلو.
كما أكد ولي العهد الأمير هاكون أن حالتها تشهد تحسنًا تدريجيًا،
وأنها تلتزم حاليًا بالراحة التامة وفقًا لتوصيات الفريق الطبي.
وفي الوقت ذاته، علّقت جميع ارتباطاتها الرسمية خلال الفترة الحالية، حتى تستكمل مرحلة التعافي.



