كندا تعزز قدراتها المدرعة بصفقة بـ1.4 مليار دولار.. و35 مركبة قتالية جديدة لأوكرانيا
أعلنت الحكومة الكندية توقيع شراكة استراتيجية مع شركة جنرال دايناميكس لاند سيستمز – كندا، لتنفيذ صفقة دفاعية بقيمة تقارب 1.4 مليار دولار. وتشمل الصفقة إنتاج 190 مركبة دعم قتالي مدرعة جديدة للقوات المسلحة الكندية، بالإضافة إلى 35 مركبة سيتم تسليمها إلى أوكرانيا.
وبحسب تقرير نشره موقع Defense Blog، تأتي هذه الخطوة ضمن خطة كندا لتحديث قدراتها العسكرية، وتعزيز صناعتها الدفاعية، مع استمرار دعم أوكرانيا في مواجهة الحرب مع روسيا.
شراكة استراتيجية لتعزيز القدرات العسكرية
أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الاتفاق خلال زيارة إلى منشآت الشركة في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو.
وأكد أن العقد الجديد يهدف إلى توسيع إنتاج مركبات الدعم القتالي، بما يعزز جاهزية الجيش الكندي، ويواصل تقديم المساعدات العسكرية إلى كييف.
مركبات متعددة المهام
تعتمد مركبات الدعم القتالي على الهيكل نفسه المستخدم في مركبات القتال المدرعة الرئيسية للجيش الكندي.
وتوفر المركبات مستوى مرتفعًا من الحماية والقدرة على الحركة في مختلف البيئات القتالية.
كما تتوافر بعدة نسخ، تشمل:
- مراكز القيادة.
- الإسعاف الميداني.
- الهندسة العسكرية.
- الحرب الإلكترونية.
- الصيانة والإخلاء.
ويجعل ذلك منها عنصرًا أساسيًا لدعم الوحدات القتالية أثناء العمليات.
استكمال برنامج بدأ عام 2019
يمثل العقد الجديد امتدادًا لبرنامج أطلقته كندا عام 2019، عندما تعاقدت على شراء 360 مركبة من الطراز نفسه.
ودخلت أولى المركبات الخدمة في عام 2021، بعد توفير التدريب وقطع الغيار والدعم الفني.
ويضيف العقد الحالي 190 مركبة جديدة للقوات الكندية، مع تخصيص 35 مركبة لدعم أوكرانيا.
دعم للصناعات الدفاعية الكندية
أكدت الشركة أن الاتفاق يعزز قطاع الصناعات الدفاعية في كندا، ويدعم شبكة واسعة من الموردين المحليين.
وأوضحت أنها أنتجت أكثر من 11 ألف مركبة مدرعة لصالح كندا وعدد من الدول الحليفة، فيما تمثل الصادرات جزءًا كبيرًا من إيراداتها.
استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا
يعكس تخصيص 35 مركبة جديدة استمرار التزام كندا بدعم أوكرانيا عسكريًا.
ومن المتوقع أن تعزز هذه المركبات قدرات القيادة، والإخلاء، والدعم اللوجستي، والحرب الإلكترونية، بما يرفع كفاءة القوات الأوكرانية في الميدان.
ماذا تعني الصفقة؟
تعكس هذه الخطوة توجه كندا لتحديث قواتها المسلحة، وتعزيز صناعتها الدفاعية المحلية في الوقت نفسه.
كما تؤكد أهمية المركبات متعددة المهام في الحروب الحديثة، لما توفره من مرونة تشغيلية وقدرة على دعم الوحدات القتالية في مختلف الظروف.



