أزمة الهيليوم تهدد أوروبا بعد القيود الصينية الجديدة

تواجه دول أوروبا أزمة متصاعدة في إمدادات غاز الهيليوم. وتأتي هذه الأزمة بسبب فرض الصين قيوداً جديدة. ولذلك، تزايدت الضغوط على الأسواق العالمية بشكل ملحوظ. بالإضافة إلى ذلك، تعاني الأسواق من تراجع إمدادات الخليج. ونتيجة لذلك، تأثرت الصناعات الطبية والتكنولوجية في القارة.
وفي الوقت نفسه، يعتبر الهيليوم عنصراً حيوياً بالصناعات الدقيقة. حيث يعمل على تشغيل أجهزة الرنين المغناطيسي بالمستشفيات. ولذلك، يخشى الخبراء من ارتفاع تكاليف العلاج. وعلاوة على ذلك، يدخل الغاز بصناعة الشرائح الإلكترونية. ونتيجة لهذه التطورات، تبحث الشركات عن مصادر بديلة.
أسباب الأزمة وتراجع إمدادات الغاز العالمية

أعلنت الصين تقييد صادرات الغاز خلال الفترة الأخيرة. وتعد بكين محطة رئيسية لإعادة تصدير الهيليوم. ولذلك، تسبب هذا القرار في إغلاق المسار البديل. بالإضافة إلى ذلك، توقف الإنتاج في منشآت قطرية. ونتيجة لذلك، فقدت الأسواق ثلث الإمدادات العالمية سريعاً.
ومن جهة أخرى، فرضت روسيا قيوداً سابقة على الصادرات. وتعرضت إحدى المنشآت الروسية لهجوم بالأشهر الماضية. ولذلك، تضاعفت أسعار العقود الفورية بشكل كبير جداً. وعلاوة على ذلك، بدأت المؤسسات منافسة حادة للادخار. ونتيجة لهذه العوامل، دخلت سلاسل التوريد مرحلة حرج.
تأثير الأزمة على أوروبا ومستقبل الصناعات الحيوية
تعتبر الولايات المتحدة أقل تأثراً من أوروبا حالياً. حيث تعتمد واشنطن على إنتاج محلي كبير. ولذلك، لم تسجل المستشفيات الأمريكية اضطرابات كبيرة. وفي المقابل، تحاول الدول الأوروبية تنويع مصادر التوريد. ونتيجة لذلك، تتجه القارة لبناء سلاسل إمداد مستقرة.
وفي ختام التحليلات، تحول الهيليوم لأداة ضغط استراتيجية. حيث تعتمد التكنولوجيا الحديثة على توفر الغاز باستمرار. ولذلك، تخوض الدول الكبرى منافسة لتأمين احتياجاتها. ونتيجة لذلك، يتوقع الخبراء استمرار ارتفاع الأسعار.



