مسؤول أميركي بعد تدمير أنفاق حزب الله قرب قلعة الشقيف: محادثات روما مستمرة
أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن محادثات روما بين الأطراف المعنية ستُعقد في موعدها، رغم التصعيد الأخير بعد تدمير إسرائيل أنفاقًا قالت إنها تابعة لحزب الله قرب قلعة الشقيف جنوب لبنان.
وشدد المسؤول الأميركي على استمرار واشنطن في دعم نزع سلاح حزب الله، وإزالة ما تصفه بالبنية التحتية العسكرية التابعة للحزب في جنوب لبنان.
تفاصيل تصريحات المسؤول الأميركي بشأن قلعة الشقيف
جاءت التصريحات الأميركية عقب إعلان إسرائيل تنفيذ عملية عسكرية استهدفت شبكة أنفاق قرب قلعة الشقيف.
وقالت إسرائيل إن الأنفاق تعود لحزب الله، وإنها استخدمت العملية لمنع إعادة بناء قدراته العسكرية.
وأوضح مسؤول الخارجية الأميركية أن اجتماعات روما ستُعقد خلال الفترة من 4 إلى 6 أغسطس، كما كان مقررًا.
وأضاف أن الفرق الفنية ستبحث تنفيذ الاتفاق الثلاثي، ومعالجة الملفات العالقة بين الأطراف.
واشنطن تتمسك بنزع سلاح حزب الله
أكدت الولايات المتحدة أن هدفها الأساسي يتمثل في ضمان خلو جنوب لبنان من أي بنية عسكرية تابعة لحزب الله.
كما أوضحت أن تنفيذ الاتفاق يتطلب:
نزع سلاح حزب الله بشكل يمكن التحقق منه.
إزالة البنية التحتية العسكرية في الجنوب.
تعزيز سلطة الجيش اللبناني.
حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
وأكد المسؤول الأميركي أن واشنطن تريد تنفيذ هذه الخطوات بشكل تدريجي وعملي، بهدف تحقيق أمن دائم للجانبين.

ماذا حدث في قلعة الشقيف؟
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي دمر شبكة أنفاق تابعة لحزب الله أسفل منطقة قلعة الشقيف.
وقالت إسرائيل إن العملية جاءت بعد رصد محاولات لإعادة بناء قدرات الحزب العسكرية.
وأشارت إلى استخدام نحو 700 طن من المتفجرات خلال عملية التدمير.
من جانبها، أعلنت السلطات اللبنانية أن الانفجار تسبب في موجات أرضية سجلتها محطات الرصد الزلزالي.
وبلغت قوة الهزة الناتجة عن التفجير نحو 3.8 درجة على مقياس ريختر.
أضرار واسعة حول قلعة الشقيف
وصفت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية العملية بأنها من أكبر عمليات التفجير التي شهدتها المنطقة.
وأوضحت أن صوت الانفجارات وصل إلى مناطق واسعة في جنوب لبنان، إضافة إلى مناطق أخرى في جبل لبنان.
كما أشارت إلى حدوث تغيرات كبيرة في طبيعة المنطقة المحيطة بالقلعة.
وامتد الدمار لمسافة تقارب 1200 متر باتجاه بلدة يحمر الشقيف، وشمل مناطق صخرية وأراضي زراعية وبعض المنازل.
موقف لبنان من تفجير قلعة الشقيف
أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون العملية، ووصفها بأنها تصعيد خطير يهدد الاستقرار.
وأكد أن استهداف محيط قلعة الشقيف قد يؤثر على الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالاتفاقات الأمنية.
كما أشار إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمعالم الأثرية في المنطقة.
وتقع قلعة الشقيف ضمن موقع يحظى بأهمية تاريخية، وقد أُدرج ضمن مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر.
تأثير التصعيد على محادثات روما
رغم العملية الإسرائيلية الأخيرة، أكدت واشنطن أن المسار الدبلوماسي مستمر.
وترى الولايات المتحدة أن الحفاظ على الحوار يمثل خطوة أساسية للوصول إلى اتفاق أمني شامل.
وفي المقابل، تراقب الأطراف اللبنانية والإسرائيلية نتائج الاجتماعات المقبلة وسط استمرار التوتر في الجنوب.
خلفية التوتر بين إسرائيل وحزب الله
شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية خلال السنوات الماضية مواجهات متكررة بين إسرائيل وحزب الله.
وتتهم إسرائيل الحزب بامتلاك بنية عسكرية في الجنوب، بينما يؤكد حزب الله أن وجوده مرتبط بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن لبنان.
الخلاصة
تأتي تصريحات المسؤول الأميركي بعد عملية تدمير أنفاق قرب قلعة الشقيف في وقت حساس بالنسبة للمنطقة.
ورغم التصعيد العسكري، تؤكد واشنطن استمرار محادثات روما، مع التركيز على نزع سلاح حزب الله وتعزيز دور الدولة اللبنانية في جنوب البلاد.
اقرأ ايضا :



