إسرائيل توسع الحواجز داخل غزة وسط نزوح آلاف الفلسطينيين
أشار خبراء لبي بي سي بأن إنشاء سواتر ترابية ضخمة تعني أنّ الجيش الإسرائيلي يستعد للبقاء فترة طويلة.
تحليل معمق لـ تقيم غزة مكان
الأكثر قراءة نهاية شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك.
في الوقت نفسه، الحلقات البودكاست نهاية وتتّهم حماس إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار من خلال تحريك “الخط الأصفر” باتجاه الغرب.
وقال مسؤول كبير في الحكومة الإسرائيلية إن إسرائيل ترفض ادعاءات حماس رفضاً قاطعاً. وأُبلغت بي بي سي بأن انتشار قوات الجيش الإسرائيلي والخطوط الأمنية إجراءات. علاوة على ذلك، عملياتية تُتخذ لحماية المواطنين الإسرائيليين ومنع حماس من إعادة بناء جيشها الإرهابي.
وأنّ إسرائيل ستواصل التحرك ضد أي انتهاكات لوقف إطلاق النار”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد حدّد الخط الأصفر بدايةً باستخدام كتل. وبالتالي، خرسانية، قبل أن ينقل بعض العلامات إلى مسافات أبعد داخل غزة. لكنّ إسرائيل أنشأت الآن شبكة من الحواجز، بعدما بدأت العمل عليها بعد وقت قصير من بدء وقف إطلاق النار.
تمتد هذه الحواجز حالياً على أكثر من 42 كيلومتراً، وتغطي 85 في المئة. بالإضافة إلى ذلك، من مسار الخط الأصفر الإسرائيلي، فيما يبلغ أطول جزء ممتد منها 13.
وقال خبراء لبي بي سي إنّ الأعمال الترابية تشير إلى أن إسرائيل تخطط لاحتلال طويل الأمد للقطاع. وفي بعض المناطق، ينقل الساتر الترابي عملياً “الحدود” القائمة بحكم الأمر الواقع، أي الخط الأصفر، إلى. نتيجة لذلك،
عمق أكبر داخل غزة، مما يزيد اتساع المنطقة المحظورة التي قد تكون مميتة بالنسبة لسكان غزة. ويقع أحد مقاطع الساتر قرب مخيم المواصي على مسافة تزيد على. 5 كيلومتر من الموقع الذي رُسم فيه الخط الأصفر في الأصل. من جهة أخرى، ويقع مقطع آخر في خان يونس على مسافة تزيد على 500 متر خلف الخط.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يعمل على “تحديد موقع الخط الأصفر على الأرض بوضوح وبصورة مرئية” بهدف “تقليل الاحتكاك”.
خلفية وأسباب تقيم غزة مكان
كما أن، وسبق أن رفض الجيش “جميع الادعاءات حول نقل الخط الأصفر أو تجاوزه من قبل قواته”. وأُبلغ عن حوادث نزوح أخرى في غزة خلال الأشهر الأخيرة، مع تحريك الجيش الإسرائيلي الكتل الصفراء. من ثم، إلى مسافة أبعد داخل القطاع، وإدخالها إلى مناطق كان فلسطينيون يقيمون فيها خلال وقف إطلاق النار. في 18 يوليو تموز
، سارعت عشرات العائلات إلى تحميل الدراجات النارية بالمراتب. وبالتالي، وما استطاعت حمله من أمتعة أثناء فرارها من منطقة الزيتون شرق مدينة غزة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر أمراً بالإخلاء، وقال سكان من.
من ثم، غزة إنهم افترضوا أن ذلك مؤشر على تحريك الخط الأصفر مجدداً. كما أن، وغادر بعضهم من دون حمل أي أمتعة بسبب استعجالهم في الإخلاء. وتحدث سكان القطاع عن إطلاق نار من آليات عسكرية إسرائيلية وطائرات مسيّرة صغيرة من نوع “كوادكوبتر”، إضافة إلى قصف مدفعي. من جهة أخرى،
يقول أحد المواطنين واسمه إسماعيل كشكو: “الحرب لم تنتهِ. كما أن، هناك غارات ونزوح وعمليات إخلاء كل يوم”. وأضاف أن عائلته كانت تخشى التعرّض لنيران إسرائيلية مع اقتراب القوات: “نحن نعيش في خيام، ولسنا في منازل. لا توجد جدران إسمنتية تحمينا”.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، فقدت نحو 30. من جهة أخرى، عائلة خيامها في حي الزيتون، واضطرت إلى تلقي المساعدة لتأمين الاحتياجات الأساسية. كما أن، وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية اختفاء عشرات الملاجئ المؤقتة من المنطقة خلال يوليو تموز.
ويقول سكان من حي الزيتون إنهم شاهدوا إلى الشرق جرافات إسرائيلية. علاوة على ذلك، ومعدات ثقيلة في مواقع يبني فيها الجيش قاعدة جديدة وسواتر ترابية.
تأثيرات تقيم غزة مكان على المشهد
وقال الجيش الإسرائيلي لبي بي سي إن “وضعيته الدفاعية” تشمل “منطقة أمنية،. بالتالي، وحاجزاً مادياً، وقدرات استخباراتية، ووسائل تكنولوجية، وأنشطة عملياتية تنفذها قوات جيش الدفاع الإسرائيلي”. وأضاف: “تهدف هذه الإجراءات إلى منع عمليات التسلل والأنشطة العدائية، وحماية كل من القوات والمجتمعات السكانية المحيطة. علاوة على ذلك،
ولأسباب تتعلق بالأمن العملياتي، لن نقدم مزيداً من التفاصيل بشأن مكونات الانتشار، أو مسار الحاجز، أو امتداده”. وإلى الشرق من مدينة دير البلح وسط القطاع، قالت لبي بي سي عائلات تعيش. كما أن، في أراضٍ زراعية إنها مُنحت مهلة يومين من قبل الجيش الإسرائيلي قبل تجريف المنطقة.
وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية آثار دبابات ومنشآت مدمرة في المنطقة، فيما يبدو أن. نتيجة لذلك، بستان زيتون يقع على مسافة تزيد على 500 متر وراء الخط الأصفر قد أُزيل. ويُظهر مقطع مصور جرى التحقق منه،
ثلاث كتل خرسانية صفراء وُضعت مؤخراً هناك، تقع أبعدها. علاوة على ذلك، على مسافة تزيد على 300 متر من الخط الأصفر الذي جرى تحديده بعد وقف إطلاق النار.
من جهة أخرى، وأبعد إلى الجنوب قرب المواصي، يقول فلسطينيون إن كتلاً أخرى تحدد الخط الأصفر، نُقلت أقرب إلى مخيماتهم. ويشيرون إلى تحركات يومية للدبابات الإسرائيلية، وإطلاق نار متكرر، وأعمال إنشاء سواتر رملية مرتفعة. وعمد توني ريفز، مؤسس شركة “مايار” المتخصصة في تحليل المعلومات الاستخباراتية، إلى تحليل صور.
في الوقت نفسه، الأقمار الاصطناعية، وقدّر أن ارتفاع أحد مقاطع السواتر الترابية في غزة يصل إلى سبعة أمتار. وتُظهر مقاطع مصورة وصور أقمار اصطناعية جرى التحقق منها، جرف أراضٍ وطرق، وتسوية بعض المباني بالأرض، لإفساح المجال. لذلك، أمام الحواجز الترابية، في وقت واصلت فيه إسرائيل حملة الهدم في مختلف أنحاء غزة منذ بدء وقف إطلاق النار.
وتُظهر صور أقمار اصطناعية أنه في يونيو حزيران، وقبل أيام من بدء بناء الحاجز قرب مدينة. وبالتالي، رفح في أقصى جنوب القطاع، دمرت القوات الإسرائيلية منشآت وصفوفاً من البيوت الزراعية الواقعة في مساره.
خلاصة وتوصيات حول تقيم غزة مكان
وفي خان يونس، أظهرت لقطات من طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي عملية هدم محكم لمجموعة من مباني خلف الخط الأصفر. في الوقت نفسه، وبحلول يوليو تموز، أُنشئ حاجز في المنطقة المجاورة، ودُمر عدد أكبر من المباني الأخرى. وخلال يوليو تموز وحده، تُظهر صور أقمار اصطناعية تدمير عشرات المباني الأخرى خلف الخط. وعليه، الأصفر في خان يونس ودير البلح والزيتون، وكذلك في
جباليا وبيت لاهيا شمال القطاع. كما أن، كما بنى الجيش الإسرائيلي عشرات القواعد والنقاط العسكرية ومناطق التجهيز خلف الحاجز الممتد على طول الخط الأصفر. وقد أُنشئ 14 موقعاً جديداً منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول، من بينها موقعان. من جهة أخرى، لا يزالان قيد الإنشاء، فيما جرى تعبيد أو توسيع سبعة مواقع أخرى أُقيمت قبل وقف إطلاق النار.
علاوة على ذلك، ولم يرد الجيش الإسرائيلي
بشكل مباشر عند سؤاله عن أنشطة الهدم الواقعة خلف الخط الأصفر. وقال: “تنتشر قوات جيش الدفاع الإسرائيلي التابعة للقيادة الجنوبية في منطقة الخط الأصفر وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار”. وقال العميد الإسرائيلي المتقاعد أساف أوريون، وهو باحث بارز في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي،
إنّ بناء الحواجز والقواعد يوحي بأن. بالإضافة إلى ذلك، “الجيش الإسرائيلي يستعد للبقاء فترة طويلة على طول الخط الأصفر، إذ لم يُحرز تقدم يُذكر، إن أُحرز أصلاً، في نزع سلاح حماس”. ورأى الدكتور أندرياس كريغ، الخبير الأمني في كلية كينغز لندن، أنّ ما توصلت إليه بي بي سي. من جهة أخرى، يشير إلى أن “إسرائيل تحوّل الخط الأصفر من حدود انسحاب مؤقتة إلى حدود
داخلية بحكم الأمر الواقع”. ويقول سكان غزة إن الخط الأصفر يترك بالفعل أثراً مدمراً، إذ يضغط. كما أن، أكثر من مليوني نسمة داخل مساحة تتقلص باستمرار، وسط أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة. وقال أبو كامل حمامي، وهو نازح في مدينة غزة إنّ “الخط الأصفر يتحرك يوماً بعد يوم”. من جهة أخرى، وأضاف: “ننتقل باستمرار من شارع إلى آخر. كل الأماكن مكتظة بالناس والخيام ومخيمات النزوح”.
في الختام، يبقى تقيم غزة مكان محور اهتمامنا، ونعدكم بتحديثات مستمرة ومتابعة شاملة لكل التطورات.
📚 اقرأ أيضاً:



