ثمانية فلسطينيين .. 16 قتيلاً في غزة وترقب لموقف إسرائيل من الهدنة
ثمانية فلسطينيين قُتلوا في غارات إسرائيلية تتصدر التطورات في قطاع غزة بعد إعلان مصادر في الدفاع المدني والقطاع الصحي مقتل 16 فلسطينياً خلال يومين جراء غارات إسرائيلية. وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان حركة حماس موافقتها على خريطة طريق لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، في حين لم تصدر إسرائيل موقفًا رسميًا بشأن المبادرة.
ثمانية فلسطينيين قُتلوا في غارات إسرائيلية.. تصاعد الغارات في غزة
أفادت مصادر في الدفاع المدني ووزارة الصحة في قطاع غزة بمقتل ثمانية فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية استهدفت عدة مناطق خلال ليل السبت والأحد.
كما أشارت المصادر إلى أن إجمالي الضحايا خلال يومين ارتفع إلى 16 شخصًا،
بعد استهداف مبانٍ سكنية في دير البلح ومدينة غزة وخان يونس.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت المصادر أن من بين الضحايا أطفالًا، بينما أصيب عدد آخر من المدنيين في مواقع مختلفة.
استهداف مستودع أدوية
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن غارة إسرائيلية استهدفت مستودعًا للأدوية والمستلزمات الطبية تابعًا لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
وأضافت الوزارة أن القصف ألحق أضرارًا كبيرة بالمخازن ومبنى العيادات الخارجية، ما أثر في القدرة على تخزين الإمدادات الطبية.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مبنىً قال إنه كان يستخدم من قبل عناصر في حركة حماس لتخزين أسلحة، مؤكدًا أنه اتخذ إجراءات مسبقة لتحذير السكان.
تطورات خريطة وقف إطلاق النار
تزامنت الغارات مع إعلان تقدم في الجهود الرامية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
كما نشرت خريطة طريق تضم 15 بندًا تحدد مراحل تنفيذ الاتفاق، وتشمل وقف العمليات العسكرية،
وانسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من مناطق في القطاع، إلى جانب ترتيبات تتعلق بالسلاح.
علاوة على ذلك، أعلنت حركة حماس موافقتها على الخطة، لكنها أوضحت أن أي خطوات تتعلق بأسلحتها لن تبدأ قبل وقف العمليات العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية وفق الاتفاق.
الموقف الإسرائيلي وردود الفعل
حتى الآن، لم تعلن الحكومة الإسرائيلية موقفًا رسميًا من خريطة الطريق.
ومن ناحية أخرى، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن أي انسحاب لن يتم قبل تنفيذ ما وصفه بـ”نزع حقيقي للسلاح”.
كما انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المبادرة، ودعا إلى مواصلة العمليات العسكرية ضد حركة حماس.
في الوقت نفسه، دعا مسؤولون في حركة حماس الوسطاء إلى الضغط من أجل وقف العمليات العسكرية، معتبرين أن نجاح المبادرة يعتمد على التزام جميع الأطراف ببنودها.
آفاق المرحلة المقبلة
يرى مراقبون أن نجاح أي اتفاق يتطلب التزامًا متبادلًا ببنود وقف إطلاق النار.
لذلك، تترقب الأطراف الإقليمية والدولية صدور موقف رسمي من إسرائيل، إلى جانب استمرار جهود الوسطاء لدفع عملية التنفيذ.
وفي المقابل، يظل الوضع الميداني في غزة مرهونًا بالتطورات العسكرية والسياسية خلال الأيام المقبلة.



