مرشحين الفيفا لمنافسة إنفانتينو.. أبرز الأسماء وفرص انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي
مرشحين الفيفا لمنافسة إنفانتينو أصبحوا محور الاهتمام مع اقتراب انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. ورغم أن الرئيس السويسري لا يزال يحظى بدعم واسع، فإن تعثر خططه الاستثمارية وارتفاع حدة الانتقادات من اتحادات قارية كبرى يفتحان الباب أمام احتمال ظهور منافسين جدد.
لماذا تواجه رئاسة فيفا مرحلة حساسة؟
يسعى جياني إنفانتينو إلى الفوز بولاية جديدة مدتها أربع سنوات خلال الجمعية العمومية المقبلة. ومع ذلك، واجه مشروعه الرامي إلى استقطاب مستثمرين لضخ مليارات الدولارات في بطولات فيفا انتكاسة لافتة.
بالإضافة إلى ذلك، أثار هذا التعثر تساؤلات داخل عدد من الاتحادات القارية بشأن مستقبل إدارة الاتحاد الدولي. لذلك، ارتفعت الأصوات المطالبة بإحداث تغيير في القيادة، رغم استمرار الدعم الذي يحظى به من غالبية الاتحادات الوطنية.
في المقابل، لم يعلن أي مرشح رسمي خوض الانتخابات حتى الآن، لكن باب الترشح لا يزال مفتوحًا قبل الموعد النهائي.
ألكسندر تشيفرين
يعد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من أبرز الأسماء المطروحة. كما يتمتع بخبرة طويلة في الإدارة الرياضية، ويقدم نفسه باعتباره داعمًا لتجديد القيادة داخل المؤسسات الرياضية.
علاوة على ذلك، انتقد تشيفرين أسلوب إدارة فيفا، معتبرًا أن أي مؤسسة تحتاج إلى أفكار جديدة بعد فترة زمنية معينة.
ناصر الخليفي
يبقى رئيس باريس سان جيرمان من الشخصيات المؤثرة في كرة القدم العالمية. وفي الوقت نفسه، أكد في أكثر من مناسبة أنه لا يرغب في الترشح لرئاسة فيفا.
ورغم ذلك، يرى مراقبون أن حضوره الإداري وعلاقاته الواسعة يجعلان اسمه حاضرًا في أي نقاش حول مستقبل الاتحاد الدولي.
ماتياس غرافستروم
يشغل غرافستروم منصب الأمين العام لفيفا منذ عام 2024، ويعد من المقربين لإنفانتينو.
من ناحية أخرى، أشارت تقارير إعلامية إلى إمكانية دخوله السباق إذا تغيرت موازين القوى داخل الاتحاد الدولي.
فيكتور مونتالياني
يرأس اتحاد الكونكاكاف منذ عام 2016، ويمتلك خبرة كبيرة في الإدارة الرياضية.
كما رفض الاتحاد الذي يقوده الخطط الاستثمارية التي طرحها إنفانتينو، وهو ما يعكس وجود تباين واضح في الرؤى بين الطرفين.
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة
سبق لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن نافس إنفانتينو في انتخابات عام 2016.
بالإضافة إلى ذلك، دعا الشيخ سلمان خلال الفترة الأخيرة إلى تعزيز الحوار بين الاتحادات القارية واحترام آليات اتخاذ القرار الجماعي داخل فيفا.
ما الذي قد يؤثر في الانتخابات المقبلة؟
تواجه إدارة إنفانتينو عدة تحديات متزامنة.
أولًا، تراجع الزخم حول مشروع الاستثمارات الجديدة.
ثانيًا، تزايد الانتقادات القادمة من اتحادات قارية مؤثرة.
ثالثًا، احتمال ظهور مرشح يحظى بدعم واسع قبل إغلاق باب الترشح.
في المقابل، لا يزال إنفانتينو يتمتع بتأييد عدد كبير من الاتحادات الأعضاء، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في الوقت الحالي.
هل تتغير خريطة قيادة كرة القدم العالمية؟
لا توجد مؤشرات مؤكدة على وجود منافس رسمي حتى الآن. ومع ذلك، قد تدفع التطورات الأخيرة بعض الشخصيات البارزة إلى خوض السباق.
نتيجة لذلك، تبدو الانتخابات المقبلة أكثر إثارة مقارنة بالانتخابات السابقة التي فاز فيها إنفانتينو بالتزكية.
اقرأ أيضاً
فران جونزاليس يقترب من إشبيلية بعد خروجه من حسابات ريال مدريد



