انقسام إسرائيلي حول غزة.. أصوات ترفض أي انسحاب
تصاعد الرفض الإسرائيلي لخطة “مجلس السلام” بشأن غزة، الاثنين، مع إعلان مسؤول إسرائيلي أن الجيش لن ينسحب من مواقعه الحالية، فيما قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن الخطة المنشورة تختلف جذريا عن الصيغة التي وافق عليها مجلس الوزراء.
تحليل معمق لـ إسرائيلي مجلس تمرد
وأوضح أن الصيغة المنشورة تسمح بانسحاب الجيش الإسرائيلي قبل اكتمال نزع السلاح، وتمنح القوة متعددة الجنسيات صلاحيات.
كما أن، تقيّد عملياته، ولا تربط إعادة إعمار القطاع بنزع السلاح، فضلا عن إعادة طرح إقامة دولة فلسطينية هدفا سياسيا. وقال سموتريتش: “لا يمكن الترويج لخطة تناقض أهداف الحرب والالتزامات المقدمة. بالإضافة إلى ذلك، لإسرائيل”، متعهدا بمنعها من
“محو الإنجازات التي حققها جنود الجيش الإسرائيلي”. وجاء التصعيد بالتزامن مع لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الممثل الأعلى لمجلس السلام. بالتالي، في غزة نيكولاي ملادينوف وكبير المستشارين أرييه لايتستون، في محاولة لإقناعه بوقف العمليات العسكرية.
خلفية وأسباب إسرائيلي مجلس تمرد
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين وأعضاء في المجلس شعورهم بالإحباط من. بالإضافة إلى ذلك، الموقف الإسرائيلي، مؤكدين أن تل أبيب كانت مطلعة على
شروط الخطة منذ أشهر. وكانت حماس قد وافقت على إدراج سلاحها الثقيل ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف. في المقابل، إطلاق النار، مشترطة وقف العمليات الإسرائيلية وانسحاب الجيش وبدء إعادة الإعمار ونشر قوة حماية دولية. في المقابل، تصر إسرائيل على الاحتفاظ بما يسمى “الخط الأصفر”، الذي يمنح جيشها السيطرة. من جهة أخرى، على نحو 65 بالمئة من قطاع غزة، حتى نزع سلاح حماس وتجريد القطاع من السلاح.

تأثيرات إسرائيلي مجلس تمرد على المشهد
وقال المسؤول، الذي لم يُكشف عن هويته، إن “إسرائيل لن تنسحب من الخط. علاوة على ذلك، الحالي في قطاع غزة على الإطلاق، وستواصل القضاء على أي تهديد لمواطنيها وجنودها”. من جانبه، اتهم سموتريتش “مجلس السلام” بنشر خطة لم تُعرض على الوزراء ولم يصوتوا. من ثم، عليها، معلنا أنه ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك طالبا بعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري السياسي والأمني.
وأوضح أن الصيغة المنشورة تسمح بانسحاب الجيش الإسرائيلي قبل اكتمال نزع السلاح، وتمنح القوة متعددة الجنسيات صلاحيات.
نتيجة لذلك، تقيّد عملياته، ولا تربط إعادة إعمار القطاع بنزع السلاح، فضلا عن إعادة طرح إقامة دولة فلسطينية هدفا سياسيا.
خلاصة وتوصيات حول إسرائيلي مجلس تمرد
وقال سموتريتش: “لا يمكن الترويج لخطة تناقض أهداف الحرب والالتزامات المقدمة. بالتالي، لإسرائيل”، متعهدا بمنعها من “محو الإنجازات التي حققها جنود الجيش الإسرائيلي”.
وجاء التصعيد بالتزامن مع لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الممثل الأعلى لمجلس السلام. وعليه، في غزة نيكولاي ملادينوف وكبير المستشارين أرييه لايتستون، في محاولة لإقناعه بوقف العمليات العسكرية.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين وأعضاء في المجلس شعورهم بالإحباط من. من جهة أخرى، الموقف الإسرائيلي، مؤكدين أن تل أبيب كانت مطلعة على شروط الخطة منذ أشهر.
في الختام، يبقى إسرائيلي مجلس تمرد محور اهتمامنا، ونعدكم بتحديثات مستمرة ومتابعة شاملة لكل التطورات.



