الإمارات تطور مقاتلات ميراج 2000 بذخائر ثاندر الذكية لتعزيز الضربات الدقيقة

الإمارات تطور مقاتلات ميراج 2000 الإماراتية
كشفت مجموعة إيدج الإماراتية عن تطوير جديد لـمقاتلات ميراج 2000 الإماراتية، بعد ظهور إحدى الطائرات وهي تحمل ذخائر ثاندر الموجهة بدقة.
كما ظهرت الطائرة مزودة بحاضنة متخصصة في مهام الاستطلاع والمراقبة والاستهداف. ويمنح هذا التطوير المقاتلة قدرات إضافية لتنفيذ مهام متعددة خلال الطلعة الجوية نفسها.
ذخائر ثاندر تعزز قدرات ميراج 2000
وأظهرت الصور مقاتلة ميراج 2000-9 وهي تحمل ذخائر ثاندر من طراز بي-32. كذلك، ظهرت الحاضنة المخصصة لجمع المعلومات والاستطلاع.
وبالتالي، يمكن للمقاتلة تنفيذ مهام الرصد وتحديد الأهداف ثم التعامل معها ضمن المهمة نفسها. ويعزز ذلك سرعة الاستجابة، خصوصًا في العمليات التي تتطلب معلومات دقيقة وسريعة.
تحويل القنابل التقليدية إلى ذخائر موجهة
وتعتمد منظومة ثاندر، التي تطورها شركة هالكون التابعة لمجموعة إيدج، على تحويل القنابل التقليدية إلى ذخائر موجهة.
وتستخدم المنظومة أنظمة ملاحة تعتمد على القصور الذاتي وإشارات الأقمار الصناعية. كما يمكن إضافة باحث ليزري شبه نشط إلى الذخيرة.
ومن ناحية أخرى، تمنح هذه التقنيات الذخائر قدرة أكبر على إصابة الأهداف بدقة في ظروف تشغيل مختلفة.
دقة أعلى في استهداف المواقع
وبحسب البيانات الواردة في التقرير، تصل دقة الذخائر إلى نحو 10 أمتار عند الاعتماد على الملاحة بالأقمار الصناعية والقصور الذاتي.
أما مع إضافة الباحث الليزري، فتصل الدقة إلى نحو 3 أمتار. لذلك، توفر المنظومة قدرة أكبر على التعامل مع أهداف محددة.

مدى مختلف لذخائر ثاندر
وتتوفر منظومة ثاندر بعدة نسخ تعتمد على أنواع مختلفة من القنابل.
وتصل إحدى النسخ إلى مدى يقارب 27 كيلومترًا، بينما يبلغ مدى نسخة أخرى نحو 24 كيلومترًا. كذلك، يمكن إطلاق الذخائر من ارتفاعات كبيرة، وفق البيانات التي أوردها التقرير.
استثمارات إماراتية في الصناعات الدفاعية
ويأتي تطوير مقاتلات ميراج 2000 الإماراتية ضمن توجه أوسع لتعزيز قدرات الصناعات الدفاعية المحلية.
وفي هذا السياق، وقعت شركة هالكون خلال عام 2023 عقودًا لتوريد ذخائر ثاندر، إلى جانب منظومات أخرى مخصصة للضربات الدقيقة.
كما يعكس ذلك اهتمام الإمارات بتطوير أنظمة تسليح محلية، مع الاستفادة من الخبرات والشراكات الدولية.
شراكات دولية لتطوير الذخائر الذكية
ويستند تطوير منظومة ثاندر إلى تعاون تقني مع شركة دينيل دايناميكس الجنوب أفريقية.
وتأتي هذه الشراكات ضمن توجه لتعزيز الخبرات المحلية ونقل التكنولوجيا. كذلك، تسعى الصناعات الدفاعية الإماراتية إلى توسيع حضورها في مجال الأنظمة الجوية والذخائر الموجهة.
ماذا يعني تطوير مقاتلات ميراج 2000 الإماراتية؟
يمثل دمج ذخائر ثاندر مع مقاتلات ميراج 2000 الإماراتية خطوة لتحديث الطائرات الموجودة في الخدمة بدل الاعتماد على شراء منصات جديدة فقط.
وبذلك، تحصل المقاتلات على قدرات إضافية في مجالات الضربات الدقيقة والاستطلاع والمراقبة. كما يعكس التطوير تنامي دور الصناعات الدفاعية الإماراتية في إنتاج أنظمة تسليح محلية.
أقرأ ايضاً : بروكسل تشيد بالاستجابة الإسبانية السريعة


