السفينة الهندية تغرق في البحر الأحمر ونجاة طاقمها بعد هجوم
السفينة الهندية “فايزي نوري أوليا” غرقت في البحر الأحمر بعد تعرضها لهجوم، فيما أعلنت “قوات المقاومة الوطنية” الموالية للحكومة اليمنية إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 14 بحارًا.
وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، بينما تتواصل المتابعة لمعرفة ملابساته.
السفينة الهندية تتعرض لهجوم في البحر الأحمر
أفادت وكالة 2 ديسمبر، الناطقة باسم “قوات المقاومة الوطنية“، بأن السفينة الهندية تعرضت لهجوم بزورق مفخخ أثناء إبحارها على بعد نحو 13 ميلًا بحريًا جنوب محافظة الحديدة.
وبحسب الوكالة، أدى الهجوم إلى غرق السفينة، في حين لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العملية أو الجهة التي تقف وراءها.
علاوة على ذلك، لم يصدر أي إعلان رسمي من أطراف أخرى يؤكد مسؤولية جهة محددة عن الحادث.
تعاون بين القوات البحرية وخفر السواحل
أوضحت الوكالة أن القوات البحرية اليمنية وخفر السواحل نفذتا عملية مشتركة أسفرت عن إنقاذ جميع أفراد الطاقم.
كما أكدت أن العملية انتهت دون تسجيل أي خسائر بشرية بين البحارة.
جنسيات الطاقم
ذكرت الوكالة أن الطاقم يتكون من 14 بحارًا، بينهم 13 بحارًا هنديًا وبحار يمني واحد.
وفي الوقت نفسه، جرى نقل جميع الناجين إلى موقع آمن، حيث تلقوا الرعاية والمساعدات الطبية اللازمة بعد انتهاء عملية الإنقاذ.
لا إعلان عن الجهة المسؤولة
حتى الآن، لم تتطرق وكالة 2 ديسمبر إلى هوية الجهة التي نفذت الهجوم.
كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة، وهو ما يجعل تفاصيل الحادث وأسبابه غير محسومة حتى صدور معلومات رسمية إضافية.
لذلك، لا يمكن الجزم بمن يقف وراء الهجوم في هذه المرحلة.
خلفية أمنية في البحر الأحمر
تأتي الحادثة في ظل استمرار التوترات الأمنية في البحر الأحمر وخليج عدن، اللذين يشهدان خلال الفترة الأخيرة هجمات استهدفت سفنًا تجارية.
ومن ناحية أخرى، كانت جماعة الحوثي قد أعلنت في وقت سابق فرض قيود على حركة بعض السفن، كما تبنت هجمات بحرية سابقة، إلا أنها لم تعلن مسؤوليتها عن هذا الحادث حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ماذا تعني هذه التطورات؟
تعكس الحادثة استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
كما تبرز أهمية عمليات البحث والإنقاذ البحرية في الحد من الخسائر البشرية، خاصة مع تكرار الحوادث التي تستهدف السفن التجارية في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، يبقى تحديد ملابسات الهجوم مرهونًا بنتائج أي تحقيقات أو بيانات رسمية قد تصدر لاحقًا.



