ترامب يطلق إجراءات تجارية جديدة لمنافسة الصين في صناعة الرقائق والطاقة الشمسية

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حزمة إجراءات تجارية جديدة تستهدف تعزيز الصناعات الأمريكية المرتبطة بأشباه الموصلات والطاقة الشمسية، عبر فرض رسوم جمركية وحدود دنيا لأسعار واردات مادة البولي سيليكون، التي تُعد المادة الأساسية في تصنيع الرقائق الإلكترونية والخلايا الشمسية، في خطوة تهدف إلى تقليص الاعتماد على الصين.
رسوم جمركية وحد أدنى للأسعار
بموجب القرار، ستفرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 15% على منتجات البولي سيليكون ومشتقاته، إلى جانب تحديد أسعار دنيا للواردات لمنع بيعها بأسعار منخفضة تعتبرها واشنطن غير عادلة.
وتشمل الحدود السعرية الجديدة:
- 21 دولارًا للكيلوجرام من البولي سيليكون.
- 100 دولار للكيلوجرام للسبائك والرقائق.
- 0.22 دولار لكل واط للخلايا الشمسية.
- 0.38 دولار لكل واط للألواح الشمسية.
دعم سلاسل التوريد الأمريكية
قال البيت الأبيض إن الإجراءات تستهدف حماية سلاسل التوريد الأمريكية الضرورية لصناعات الرقائق الإلكترونية والطاقة النظيفة، وتعزيز الأمن الاقتصادي والقدرة التنافسية في مواجهة الهيمنة الصينية على إنتاج البولي سيليكون.
ويُعد البولي سيليكون المادة الخام الأساسية المستخدمة في تصنيع الرقائق الإلكترونية والخلايا الشمسية، بينما تسيطر الصين على الجزء الأكبر من إنتاجه عالميًا.
الشركات الأمريكية ترحب
رحبت شركات أمريكية عاملة في قطاع الطاقة الشمسية، من بينها First Solar وQcells وT1 Energy، بالقرار، معتبرة أنه سيدعم الاستثمارات المحلية ويشجع على توسيع قدرات التصنيع داخل الولايات المتحدة.
كما أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستطلق برنامجًا لتحفيز الشركات التي تستثمر في إنشاء مصانع لإنتاج البولي سيليكون ومشتقاته داخل الولايات المتحدة.
التنفيذ يبدأ في ديسمبر
ورغم الإعلان عن الإجراءات الآن، فإن تطبيقها سيبدأ اعتبارًا من 4 ديسمبر 2026، لمنح الشركات مهلة لإعادة ترتيب عقود التوريد.
في المقابل، حذر خبراء تجاريون من أن فترة التأجيل قد تدفع المستوردين إلى زيادة وارداتهم قبل دخول الرسوم الجديدة حيز التنفيذ.
جزء من المنافسة مع الصين
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تتبناها إدارة ترامب لتعزيز التصنيع الأمريكي في القطاعات الاستراتيجية، خاصة الرقائق الإلكترونية والطاقة الشمسية، وتقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد التي تهيمن عليها الصين، في ظل تصاعد المنافسة بين أكبر اقتصادين في العالم.

إقرأ أيضا:
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتمسك بمقاطعة الفيفا ويشترط استعادة الثقة



