هيرو 120.. الجيش الأمريكي يوسع شراء الذخائر الجوالة
هيرو 120 يعود إلى واجهة خطط التحديث العسكري الأمريكي، مع طلبية جديدة تتجاوز 50 مليون دولار لتعزيز مخزون الجيش من الذخائر الجوالة.
وتأتي الخطوة بعد اجتياز النظام اختبارات قبول الإنتاج، ما يعكس توجهًا متسارعًا نحو الأسلحة غير المأهولة والضربات الدقيقة بعيدة المدى.
الجيش الأمريكي يسرّع شراء هيرو 120
وسّع الجيش الأمريكي برنامج اقتناء منظومات هيرو 120 عبر طلبية إضافية تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار.
وتولت شركتا «ميسترال» و«يوفيجن» تنفيذ الطلبية الجديدة. وجاء الإعلان بعد نجاح المنظومة في أول اختبارات قبول الإنتاج.
وتكتسب هذه المرحلة أهمية كبيرة، لأنها تختبر مطابقة الأنظمة المنتجة لمتطلبات الأداء قبل زيادة وتيرة التسليم.
كما تمثل الطلبية امتدادًا لعقد أكبر أبرمته الشركتان مع الجيش الأمريكي في 2025.
عقد بقيمة 982 مليون دولار
حصلت «ميسترال» و«يوفيجن» على عقد متعدد السنوات تصل قيمته إلى 982 مليون دولار ضمن برنامج الأنظمة غير المأهولة القتالية.
ويشمل العقد شراء منظومات هيرو 120، إلى جانب التدريب والدعم والصيانة. كما تتولى «ميسترال» دور المقاول الرئيسي وإدارة البرنامج.
في المقابل، طورت «يوفيجن» المنظومة، بينما توفر عمليات التكامل والدعم داخل الولايات المتحدة.
كيف تعمل منظومة هيرو 120؟
تختلف الذخائر الجوالة عن الصواريخ التقليدية في أسلوب استخدامها. إذ تستطيع التحليق فوق منطقة العمليات قبل اختيار الهدف.
ويتيح ذلك للمشغل مراقبة ساحة المعركة وتحديد الهدف قبل تنفيذ الضربة. كما يستطيع إلغاء المهمة عند تغير الظروف.
ومن ناحية أخرى، تمنح هذه القدرة الوحدات الميدانية مرونة أكبر في التعامل مع الأهداف المتحركة والثابتة.
وتجمع المنظومة بذلك بين الاستطلاع والهجوم الدقيق ضمن منصة واحدة. لذلك تجذب الذخائر الجوالة اهتمامًا متزايدًا لدى الجيوش الحديثة.
قدرات قتالية للضربات الدقيقة
ينتمي هيرو 120 إلى فئة الذخائر الجوالة متوسطة المدى. وتخصصه الشركة المصنعة لمهاجمة المركبات المدرعة والأهداف العسكرية عالية القيمة.
وتشير بيانات الشركة إلى مدى يصل إلى نحو 60 كيلومترًا، مع قدرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى ساعة. كما تحمل المنظومة رأسًا حربيًا بوزن يقارب 4.5 كيلوجرام.
بالإضافة إلى ذلك، يستطيع المشغل متابعة المهمة عبر منظومة تحكم واتصال خلال فترة التحليق.
وإذا لم تعد الضربة ضرورية، يمكن إنهاء المهمة بدلًا من تنفيذها. وتوفر هذه المرونة خيارًا إضافيًا للقوات في البيئات القتالية المتغيرة.
تصنيع أمريكي بتقنية إسرائيلية
طورت «يوفيجن» الإسرائيلية عائلة هيرو، بينما تشارك «ميسترال» الأمريكية في دمج المنظومة ودعم إنتاجها داخل الولايات المتحدة.
ويتماشى هذا النموذج مع توجه واشنطن إلى توسيع قاعدة التصنيع الدفاعي المحلية. كما يسمح للجيش بالاستفادة من تقنيات جاهزة بدل تطوير منظومة جديدة من الصفر.
علاوة على ذلك، يتيح الإنتاج المحلي دعم عمليات الصيانة والتدريب والإمداد على المدى الطويل.
ماذا يعني توسع شراء هيرو 120؟
يعكس الطلب الجديد اهتمام الجيش الأمريكي المتزايد بالذخائر الجوالة كجزء من منظومة النيران الحديثة.
كما تشير سرعة الانتقال من اختبارات القبول إلى طلبية إضافية إلى رغبة في تسريع إدخال هذه القدرات إلى الوحدات.
وفي الوقت نفسه، تعكس الخطوة تحولًا أوسع نحو الجمع بين الاستطلاع والضربات الدقيقة والأنظمة غير المأهولة.
وتؤكد قيمة العقد الأصلي أن البرنامج لا يمثل تجربة محدودة، بل جزءًا من مسار تسليحي طويل الأمد.
اقرأ أيضاً
انتخابات التجديد النصفي.. ترامب يحذر من عزوف الجمهوريين عن التصويت



