بعد التنمر عليها.. مرض نور جيزيل يكشف سر تغير ملامحها
تصدر اسم نور جيزيل، ابنة خبيرة التجميل ورائدة الأعمال هدى قطان بعد التنمر عليها.. مرض نور جيزيل يكشف سر تغير ملامحها
حديث مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد تعرضها لتعليقات قاسية وتنمر بسبب التغير الذي طرأ على ملامحها،
قبل أن تخرج والدتها للدفاع عنها وتكشف تفاصيل تتعلق بحالتها الصحية.

هدى قطان تدافع عن ابنتها
وجهت هدى قطان رسالة قوية إلى المتابعين عبر حسابها على «TikTok»،
أعربت خلالها عن استيائها من التعليقات السلبية التي طالت ابنتها المراهقة، مؤكدة أن الانتقادات المتعلقة بمظهرها تجاوزت حدود المقبول.
وأوضحت مؤسسة علامة «Huda Beauty» أن البعض ذهب إلى اتهام نور بالخضوع لإجراءات تجميلية رغم صغر سنها

، وهو ما نفته هدى بشكل قاطع، مشيرة إلى أنها قللت خلال السنوات الماضية من نشر صور ابنتها خوفا من تعرضها للتعليقات والتنمر مع تغير ملامحها ودخولها مرحلة المراهقة.
نور وهدى مصابتان بمرض لايم
وكشفت هدى قطان عن جانب صحي كان سببا في بعض التغيرات التي طرأت على مظهر ابنتها،
موضحة أنها ونور مصابتان بمرض لايم، وهو عدوى بكتيرية، وأنهما تتلقيان علاجات مرتبطة بمشكلات صحية ناتجة عن المرض.
وأشارت هدى إلى اعتقادها بأن العدوى انتقلت إلى نور خلال فترة الحمل،
لافتة إلى أن بعض الأدوية التي تتناولانها قد تؤدي إلى آثار جانبية، من بينها زيادة ملحوظة في الوزن.

وأكدت هدى أنها قامت بحظر عدد من الحسابات التي نشرت تعليقات مسيئة، كما تواصلت مع إدارة «TikTok» بشأن بعض الحسابات
، موضحة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد من نشروا ادعاءات كاذبة عن ابنتها.
من هي نور جيزيل ابنة هدى قطان؟
نور جيزيل هي الابنة الوحيدة لهدى قطان وزوجها كريستوفر غونكالو،
ونشأت في دبي وسط عائلة ترتبط ارتباطا وثيقا بعالم التجميل وريادة الأعمال.
ولدت نور في يونيو 2011، واحتفلت مؤخرا بعيد ميلادها الخامس عشر.
ورغم شهرة والدتها العالمية، لم تكن نور حاضرة بشكل مستمر في ظهورات هدى، واقتصر ظهورها في طفولتها على مناسبات وصور محدودة.

وكان من بين الظهورات اللافتة لها عندما ظهرت في سن السادسة وهي تضع بعض مستحضرات المكياج لوالدتها،
قبل أن تبدأ لاحقا في بناء حضور خاص بها على مواقع التواصل الاجتماعي.
نور تبدأ مشوارها في عالم الجمال
بدأت نور نشاطها على «TikTok» في أغسطس 2024، وكان محتواها في البداية يعتمد على اليوميات واللحظات التي تجمعها بصديقاتها،
قبل أن تتجه بشكل أكبر إلى محتوى المكياج والجمال.

وفي مايو 2025، نشرت أول فيديو تعليمي لها في مجال المكياج، وحقق انتشارا ملحوظا،
متجاوزا 277 ألف إعجاب، لتبدأ تدريجيا في تكوين قاعدة جماهيرية خاصة بها بعيدا عن شهرة والدتها.
ويضم حساب نور حاليا مئات الآلاف من المتابعين، بينما حصد محتواها ملايين الإعجابات،
ما يعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به رغم صغر سنها.
التنمر يضعها أمام ضغوط الشهرة
وتكشف الأزمة الأخيرة عن جانب آخر من تجربة نور، خاصة أنها تخوض عالم صناعة المحتوى في سن صغيرة وفي بيئة تفرض معايير صارمة على المظهر.
وتحدثت هدى قطان في مناسبات سابقة عن صعوبة تعامل الفتيات مع معايير الجمال والانتقادات المستمرة،
خاصة مع الانتشار الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي، التي تجعل أي تغير في مظهر الشخص محط أنظار وتعليقات المتابعين.
وتأتي واقعة نور لتسلط الضوء مجددا على تأثير التنمر الإلكتروني، وضرورة التعامل بحذر مع صور ومظاهر الأشخاص،
خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمراهقين، إذ قد تكون التغيرات الجسدية التي يمرون بها جزءا طبيعيا من مراحل النمو أو مرتبطة بظروف صحية لا يعرف الجمهور تفاصيلها.
ويؤكد موقف هدى قطان من الأزمة أن الشهرة لا تعني أن أصحابها أو أفراد عائلاتهم فقدوا حقهم في الخصوصية،
وأن التعليق على مظهر الآخرين قد يترك أثرا نفسيا لا يظهر أمام الجمهور.



