حريق إسبانيا يلتهم 4000 هكتار وسط صعوبة السيطرة على النيران
واصل حريق إسبانيا انتشاره في مقاطعة هويلفا جنوب غربي البلاد، بعدما أتلف نحو 4000 هكتار. وتواجه فرق الإطفاء صعوبات كبيرة بسبب الرياح القوية والمتغيرة، بينما تواصل السلطات عمليات المكافحة والإجلاء الاحترازي للسكان في المناطق القريبة.
حريق إسبانيا يتوسع في مقاطعة هويلفا
اندلعت النيران بالقرب من بلدة نييبلا، على مسافة تقارب 70 كيلومترًا من الحدود مع البرتغال.
وقال مسؤول الطوارئ أنطونيو سانز إن مساحة الأراضي المتضررة تجاوزت 4000 هكتار.
وأوضح أن الرياح بلغت سرعتها بين 40 و50 كيلومترًا في الساعة، ما ساهم في انتشار الحريق بسرعة.
الرياح تعرقل جهود الإطفاء
تغير اتجاه الرياح بشكل متكرر خلال الساعات الماضية. لذلك، اضطرت فرق الطوارئ إلى تعديل خططها لمواجهة النيران.
وفي الوقت نفسه، لم تصل الحرائق إلى المناطق السكنية حتى الآن.
لكن السلطات نفذت إجلاءً احترازيًا لنحو 70 شخصًا، معظمهم لم يحتاجوا إلى الإقامة داخل مرافق عامة.
مئات العناصر يشاركون في مكافحة الحريق
دفعت السلطات الإسبانية بأكثر من 275 عنصر إطفاء إلى موقع الحريق.
وتضم القوة نحو 60 فردًا من وحدة الطوارئ العسكرية، بالإضافة إلى فرق متخصصة في مكافحة حرائق الغابات.
كما تستخدم السلطات نحو 20 طائرة، إلى جانب عدد من المركبات الثقيلة، للسيطرة على النيران ومنع تمددها.
ومن ناحية أخرى، اندلع حريق جديد في منطقة داخلية من مقاطعة كاستيلون شرقي إسبانيا.
وشارك عناصر من وحدة تطوير البيئة في جهود إخماد الحريق، وفقًا للسلطات المحلية.
إسبانيا تواجه موسمًا صعبًا لحرائق الغابات
تأتي حرائق هويلفا وكاستيلون بعد سلسلة من الحرائق التي ضربت مناطق مختلفة في إسبانيا خلال الصيف.
وأجبرت الحرائق السابقة آلاف الأشخاص على مغادرة منازلهم، خصوصًا في المناطق الوسطى من البلاد.
حريق بورغوهوندو بين الأكبر في تاريخ إسبانيا
شهدت مقاطعة آفيلا، غرب مدريد، أحد أعنف الحرائق خلال الفترة الأخيرة.
والتهم حريق بورغوهوندو نحو 50 ألف هكتار في نهاية يوليو، ليصبح الأكبر في تاريخ إسبانيا الحديث، بحسب السلطات.
كما شهدت مقاطعة ألميريا حريقًا مميتًا في مطلع يوليو، أسفر عن وفاة 14 شخصًا.
موجات الحر تزيد خطر الحرائق
تواجه أجزاء واسعة من أوروبا موجات حر شديدة خلال الصيف الحالي.
كما تعاني مناطق عديدة من الجفاف ونقص الرطوبة، ما يجعل الغطاء النباتي أكثر قابلية للاشتعال.
ويربط العلماء تزايد هذه الظروف بتغير المناخ الناتج عن النشاط البشري.
وعلاوة على ذلك، تزيد الرياح القوية من سرعة انتشار النيران، وتمنح فرق الإطفاء وقتًا أقل للسيطرة عليها.
الأسئلة الشائعة
كم بلغت مساحة الأراضي المتضررة من حريق هويلفا؟
تجاوزت المساحة المتضررة نحو 4000 هكتار، وفق تصريحات مسؤول الطوارئ في المنطقة.
هل وصلت النيران إلى المناطق السكنية؟
لم تتأثر المناطق السكنية بالحريق حتى الآن، بينما نفذت السلطات إجلاءً احترازيًا لنحو 70 شخصًا.
ما سبب صعوبة السيطرة على الحريق؟
تسببت الرياح القوية والمتغيرة في تغيير اتجاه النيران باستمرار، ما صعّب مهمة فرق الإطفاء.
الخلاصة
في الختام، يواصل حريق إسبانيا في هويلفا انتشاره رغم مشاركة مئات عناصر الطوارئ والطائرات في عمليات المكافحة. وتزيد الرياح المتقلبة صعوبة السيطرة على النيران، بينما تكشف سلسلة الحرائق الأخيرة عن تنامي مخاطر موجات الحر والجفاف في أوروبا.



