بيلجورود تحت الهجوم.. 3 قتلى و25 مصابًا في ضربات مسيّرة
بيلجورود شهدت هجومًا أوكرانيًا واسعًا بالطائرات المسيّرة خلال الليل، أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 آخرين، وفق السلطات الروسية. كما تسببت الهجمات في أضرار بمبانٍ سكنية ومنشآت في عدة مناطق روسية، بينما أعلنت موسكو إسقاط أكثر من 150 مسيّرة.
بيلجورود تتعرض لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة
قال ألكسندر شوفاييف، القائم بأعمال حاكم منطقة بيلجورود، إن الهجوم ألحق أضرارًا واسعة بالمدينة.
وأضاف أن المسيّرات تسببت في اندلاع حرائق داخل مبنيين سكنيين.
وتدخلت فرق الطوارئ لإخماد النيران، بينما تعاملت السلطات مع أضرار أصابت عددًا كبيرًا من المباني.
في الوقت نفسه، أعلنت السلطات المحلية ارتفاع حصيلة الهجوم إلى 3 قتلى و25 مصابًا.
موسكو تعلن إسقاط أكثر من 150 مسيّرة
قالت وزارة الدفاع الروسية إنها اعترضت ودمرت أكثر من 150 طائرة مسيّرة أوكرانية.
ووفق الوزارة، شملت عمليات الاعتراض مناطق روسية عدة.
كما امتدت الهجمات، بحسب البيان الروسي، إلى شبه جزيرة القرم ومياه البحر الأسود وبحر آزوف.
في المقابل، لم تقدم المصادر الواردة تفاصيل مستقلة حول حجم الأضرار التي لحقت بكل منطقة.
أضرار في ميناء نوفوروسيسك
أعلن ألكسندر كرافشينكو، رئيس بلدية نوفوروسيسك، سقوط حطام مسيّرات على منشأتين داخل المدينة.
ولم يكشف المسؤول طبيعة المنشأتين اللتين تضررتا جراء سقوط الحطام.
وتعد نوفوروسيسك ميناءً روسيًا رئيسيًا على البحر الأسود.
لذلك، تكتسب أي هجمات تطال محيطها أهمية خاصة بسبب دور المدينة في حركة التجارة وتصدير السلع.
مسيّرة تضرب منشأة في أوفا
وفي منطقة باشكورتوستان، أعلنت أجهزة الطوارئ المحلية تعرض مبنى قيد الإنشاء ورافعة لأضرار.
وقالت وكالة الإعلام الروسية إن طائرة مسيّرة أوكرانية أصابت الموقع في مدينة أوفا.
كما لم تذكر السلطات تفاصيل عن الخسائر البشرية في هذا الحادث.
وتأتي الضربة ضمن موجة هجمات جوية متزامنة طالت مناطق روسية متباعدة.
تصعيد متواصل في حرب المسيّرات
تعكس هذه التطورات استمرار الاعتماد المتزايد على الطائرات المسيّرة في الحرب الروسية الأوكرانية.
وتستخدم كييف المسيّرات لاستهداف مواقع داخل العمق الروسي، بينما تكثف موسكو عمليات الدفاع الجوي لمواجهتها.
في الوقت نفسه، توسعت رقعة المناطق التي تشهد اعتراضات أو أضرارًا مرتبطة بالهجمات الجوية.
ويزيد هذا النمط من الضغوط على المدن والمنشآت الحيوية الواقعة بعيدًا عن خطوط المواجهة الرئيسية.



