سلاح غامض على سفينة شبح صينية يثير التكهنات
سلاح غامض ظهر على متن سفينة الاختبارات الشبحية الصينية، ليشعل التكهنات حول طبيعة المنظومة التي تطورها بكين. وتظهر الصور استبدال منصة صاروخية سابقة بهيكل جديد، بينما يرجح محللون أنها قد تكون منظومة صوتية أو سلاحًا كهرومغناطيسيًا لمواجهة الطائرات المسيّرة.
سلاح غامض يلفت أنظار المراقبين
كشفت صور حديثة عن تعديل لافت في سفينة الاختبارات الشبحية الصينية
وتظهر الصور هيكلًا صندوقيًا جديدًا في الموقع الذي احتلته منصة لإطلاق الصواريخ سابقًا
ولم تكشف بكين حتى الآن طبيعة هذه المنظومة أو المهمة التي تؤديها
كما لم تعلن السلطات الصينية اسم السفينة أو برنامج التسليح المرتبط بها
ويرى مراقبون أن التغيير يعكس استمرار الصين في اختبار تقنيات عسكرية متقدمة

هل تختبر الصين سلاحًا صوتيًا؟
تطرح إحدى الفرضيات احتمال ارتباط المنظومة بتقنيات الأسلحة الصوتية
وتعتمد هذه الأنظمة على موجات صوتية شديدة القوة يمكنها التأثير في الأشخاص وتعطيل قدرتهم على العمل
وتملك الصين بالفعل تقنيات صوتية استخدمتها في تطبيقات أمنية والسيطرة على الحشود
لكن شكل المنظومة الجديدة لا يكفي وحده لإثبات هذه الفرضية.
احتمال آخر: سلاح كهرومغناطيسي ضد المسيّرات
في المقابل، يرجح محللون أن تكون المنظومة مرتبطة بأسلحة الموجات الكهرومغناطيسية عالية الطاقة
وتستهدف هذه التقنيات المكونات الإلكترونية للطائرات المسيّرة، بدلًا من تدميرها بذخائر تقليدية
ويكتسب هذا النوع من الأسلحة أهمية متزايدة مع انتشار الطائرات المسيّرة في الحروب الحديثة
لماذا تبحث الجيوش عن بدائل للصواريخ؟
تفرض أسراب المسيّرات تحديًا كبيرًا على الدفاعات البحرية
فإطلاق صاروخ باهظ التكلفة لمواجهة طائرة مسيّرة منخفضة التكلفة قد يخلق معادلة غير متوازنة
لذلك، تتجه قوى عسكرية عديدة إلى تطوير أسلحة الليزر والموجات الكهرومغناطيسية
كما يمكن لهذه الأنظمة التعامل مع أهداف متعددة، إذا أثبتت التجارب قدرتها على العمل بكفاءة في ظروف القتال.
اهتمام صيني متزايد بأسلحة الطاقة الموجهة
تشير أبحاث صينية إلى اهتمام متزايد ببناء دفاعات بحرية متعددة الطبقات ضد أسراب المسيّرات.
وتجمع هذه المنظومات بين الرادارات والمستشعرات البصرية والحرارية وتقنيات الترددات اللاسلكية.
بالإضافة إلى ذلك، تدرس الصين دمج أسلحة الطاقة الموجهة ضمن هذه الشبكات الدفاعية.
وتشمل هذه الفئة الليزر والأسلحة الكهرومغناطيسية عالية الطاقة.
سفينة اختبار تتغير باستمرار
ظهرت السفينة للمرة الأولى في الصين عام 2023، ثم بدأت تجاربها البحرية خلال العام التالي
وتتميز بتصميم يقلل بصمتها الرادارية والحرارية والصوتية والمغناطيسية
كما خضعت لتعديلات متكررة على تجهيزاتها منذ ظهورها الأول
لذلك، يتعامل خبراء مع السفينة باعتبارها منصة تجريبية أكثر من كونها قطعة بحرية قتالية تقليدية

ماذا يعني ظهور المنظومة الجديدة؟
إذا أكدت الاختبارات أن المنظومة سلاح كهرومغناطيسي، فقد تمثل تطورًا مهمًا في مواجهة أسراب المسيّرات
أما إذا كانت منظومة صوتية، فقد تكشف عن اهتمام صيني بتوسيع استخدام التقنيات غير التقليدية في العمليات البحرية
وفي الوقت نفسه، لا توجد معلومات رسمية تحسم هوية السلاح حتى الآن
وتعتمد التقديرات الحالية على صور متاحة للعامة وتحليلات خبراء
لذلك، يجب التعامل مع جميع الفرضيات بحذر إلى أن تقدم بكين معلومات موثوقة.
اقرأ أيضاً
الحياة في دمشق بعد سقوط الأسد.. عودة الحياة وسط صعوبات معيشية



