اشتباه جديد في وفاة مارادونا

اشتباه جديد في وفاة مارادونا
صرح الطبيب الشرعي للقضية خلال محاكمة سبع عاملين بالمشفى أن اللاعب الأرجنتيني مارادونا وجه إشارات تحذيرية عن حالته الصحية.
وذلك قبل وفاته 25 نوفمبر عام 2020 بأيام وتم تجاهلها، مما وصفه بالإهمال المتعمد.
ويعد الطبيب الشرعي كارلوس كاسينيلي واحدًا من بين مجموعة من الأطباء الذين أدلوا بشهادتهم في محكمة سان إيسيدرو الجارية منذ أربعة أشهر.
وتعد شهادته خاصة كثيرًا إذ كان واحدًا من ضمن 22 عضوًا في لجنة طبية متعددة التخصصات قام بتشكيلها القضاء، في عام 2021.
إلى جانب مشاركته الفعلية في تشريح جثة مارادونا، حيث وضع أنه هناك عدة إشارات صحية لم تكن تبشر بالخير تم تجاهلها.
مثل ارتفاع كبير في ضغط الدم، ضيق تنفس، انتفاخ الأصابع.
ولم يتحقق أحد من سبب هذا التورم، رغم أنها مؤشرات واضحة على خطر الحالة، لكن سلوك الأطباء لم يتغير، ولم يهتم أحد.
وقدم كاسينيلي شكوكه، من ناحية نقص الاهتمام خلال فترة العناية المستمرة لأسبوعين بعد العملية الجراحية.
وأنه على مدى هذه الفترة كان يمكن ملاحظة المؤشرات الصحية و استدراك الوضع مبكرًا قبل تدهوره.
حيث بينت اللجنة الطبية أن مرحلة الاحتضار عند مارادونا استمرت 12 ساعة كاملة، ، وهو ما أثار الجدل حول الواقعة.
وشهد حارس أمن ومدلك خاصين بالمشفى أن العناية الطبية الفترة الأخيرة لم تكن في أحسن حالاتها بالنجم.
وأكد السبعة عاملين المتهمين بحكم مؤبد 25 من بينهم طبيب نفسي وممرضين وأخصائيي تنفس،
عدم علاقتهم بالعناية السريرية للاعب قبل الوفاة، نافين مسؤوليتهم,
وفقد العالم مارادونا نهار يوم 25 نوفمبر بأزمة قلبية تنفسية ووذمة رئوية عن عمر 60 عامًا.
ولا تزال القضية جارية إلى الشهر القادم.



