الجيش الأمريكي يكشف سفينة إنزال جديدة قادرة على نقل دبابة تزن 70 طنًا
الجيش الأمريكي يقترب من تعزيز قدراته في العمليات البرمائية، مع الكشف عن سفينة إنزال جديدة تحمل اسم يو إس إيه في كراني آيلاند. وتستطيع السفينة نقل دبابات ومركبات عسكرية يصل وزنها إلى 70 طنًا، مع العمل في المياه الضحلة والشواطئ غير المجهزة.
سفينة إنزال جديدة ضمن خطة تحديث الجيش الأمريكي
كشفت شركة فيجور مارين جروب عن السفينة الجديدة ضمن برنامج سفن الدعم والمناورة الخفيفة. ويمثل المشروع خطوة لتحديث أسطول سفن الإنزال القديمة لدى الجيش الأمريكي.
ومن المقرر تسليم السفينة خلال خريف عام 2026. كما تستهدف الخطة إحلال منصات بحرية دخلت الخدمة منذ عام 1959.
ويأتي التطوير في وقت تحتاج فيه القوات إلى وسائل نقل أسرع وأكثر مرونة. لذلك، ركز التصميم على القدرة على نقل المعدات الثقيلة إلى المناطق الساحلية.
الجيش الأمريكي يطور سفينة قادرة على نقل دبابة 70 طنًا

صممت الشركة السفينة لنقل المعدات العسكرية الثقيلة، وعلى رأسها الدبابات التي يصل وزنها إلى نحو 70 طنًا،كما تعتمد السفينة على هيكل مصنوع بالكامل من الألومنيوم. وتستخدم نظام دفع بالنفاثات المائية، ما يمنحها قدرة أفضل على المناورة في المياه الضحلة.
وتستطيع السفينة الاقتراب من الشواطئ التي لا تحتوي على موانئ مجهزة. ونتيجة لذلك، يمكن للقوات نقل المدرعات والمعدات مباشرة إلى مناطق العمليات.
منحدران لتسريع عمليات الإنزال
تضم السفينة منحدرًا أماميًا وآخر خلفيًا. ويسمح هذا التصميم للمركبات بالدخول والخروج دون الحاجة إلى الالتفاف داخل السفينة،بالإضافة إلى ذلك، يساعد التصميم على تقليل الوقت المطلوب لإنزال المعدات. كما يمنح الطواقم مرونة أكبر أثناء تنفيذ المهام البرمائية.
اختبارات سابقة ساعدت في تطوير التصميم
لم تبدأ الشركة تطوير السفينة من الصفر. بل اعتمدت على الخبرات المكتسبة من النموذج الأولي الذي ظهر عام 2022.
وخضع النموذج لاختبارات في مناطق مختلفة، بينها شمال غرب الولايات المتحدة وهاواي. وفي الوقت نفسه، كشفت الاختبارات عن فرص لتحسين أنظمة الدفع والإلكترونيات.
كما ساعدت النتائج في تطوير سهولة تشغيل السفينة ورفع كفاءتها. لذلك، جاء التصميم الحالي نتيجة سنوات من التجارب والتعديلات.
أكثر من 300 عامل شاركوا في تصنيع السفينة
شارك أكثر من 300 عامل وفني في بناء السفينة داخل منشآت الشركة بولاية واشنطن.
علاوة على ذلك، ساهمت أكثر من 40 شركة أمريكية في المشروع. وشملت المشاركة شركات متخصصة في الصناعات البحرية والهندسية.
ولا يقتصر تأثير المشروع على تطوير القدرات العسكرية. بل يدعم أيضًا قطاع بناء السفن ويوفر وظائف متخصصة داخل الولايات المتحدة.
دعم العمليات البرمائية في المستقبل
يتزامن المشروع مع توجه أمريكي لتطوير قطاع بناء السفن وتعزيز القدرات البحرية الوطنية.
ومن ناحية أخرى، تمنح سفن الدعم والمناورة الخفيفة القوات قدرة أكبر على الوصول إلى المناطق الساحلية والجزر.
كما يمكنها نقل الدبابات والمدرعات والمعدات الثقيلة إلى مناطق تفتقر إلى الموانئ الحديثة. لذلك، قد تلعب هذه السفن دورًا مهمًا في خطط الانتشار المستقبلية.
ما مستقبل سفن الإنزال الجديدة؟
من المتوقع أن يواصل الجيش الأمريكي استلام سفن جديدة من هذه الفئة خلال السنوات المقبلة.
كما قد يبدأ إخراج السفن القديمة من الخدمة تدريجيًا مع دخول المنصات الحديثة إلى الأسطول.
وفي الوقت نفسه، يمكن أن تشارك السفن الجديدة في التدريبات والانتشار بمناطق المحيطين الهادئ والهندي. وتولي الولايات المتحدة اهتمامًا متزايدًا بهذه المناطق بسبب أهميتها الاستراتيجية.



