فيروس إيبولا يقترب من تجاوز أكبر تفشٍ تاريخي مع 4449 إصابة و2061 وفاة
فيروس إيبولا يواصل الانتشار في جمهورية الكونغو الديمقراطية بوتيرة مقلقة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 4449 إصابة مؤكدة و2061 وفاة، وفق أحدث بيانات السلطات الكونغولية. وحذر المدير العام للمنظمة من أن التفشي الحالي قد يتجاوز وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 إذا استمر بالوتيرة الحالية.
فيروس إيبولا يتصدر تحذيرات منظمة الصحة العالمية

أكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن التفشي الحالي أصبح ثاني أكبر تفشٍ لفيروس إيبولا على الإطلاق.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي في جنيف أن العدوى تنتشر بسرعة غير مسبوقة. كما أشار إلى أن الوضع الحالي قد يقود إلى تجاوز تفشي غرب أفريقيا التاريخي.
وبحسب البيانات الرسمية، سجلت الكونغو الديمقراطية 4449 إصابة مؤكدة و2061 وفاة. وتوزعت الحالات على خمس مقاطعات و53 منطقة صحية.
إقليم إيتوري في بؤرة التفشي
تتركز النسبة الأكبر من الإصابات والوفيات في إقليم إيتوري. كما يستمر انتقال العدوى في عدد من المناطق، بينها بونيا ورامبوارا ونيزي وليتا.
ومن ناحية أخرى، تواجه السلطات صعوبة في تحديد جميع سلاسل انتقال العدوى. فقد رصدت فرق الاستجابة وفيات داخل المجتمعات، بعيدًا عن مراكز العلاج.
لماذا يصعب السيطرة على فيروس إيبولا؟
ترتبط إحدى أكبر التحديات بوجود حالات وفاة لأشخاص لم يظهروا ضمن قوائم المخالطين المعروفة.
لذلك، تخشى السلطات وجود سلاسل انتقال غير مكتشفة. كما أن اكتشاف هذه السلاسل يمثل خطوة أساسية لوقف انتشار الفيروس.
وينتقل الفيروس بصورة أكبر عند التعامل المباشر مع سوائل جسم المصاب. كذلك يرتفع خطر العدوى أثناء التعامل مع جثامين المتوفين.
ولهذا السبب، تؤكد منظمة الصحة العالمية أهمية الرعاية المبكرة. كما تشدد على ضرورة تطبيق إجراءات الدفن الآمن والكريم.
الاستجابة الصحية تعتمد على ثقة المجتمعات
تعمل السلطات الصحية وشركاؤها على تعزيز اكتشاف الحالات وتتبع المخالطين. بالإضافة إلى ذلك، تركز الاستجابة على تقديم الرعاية الطبية في وقت مبكر.
وفي الوقت نفسه، تحتاج فرق الصحة إلى تعاون السكان المحليين. فالثقة المجتمعية تساعد على الإبلاغ عن الحالات والوصول إلى المخالطين.
كما تسهم إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى في المستشفيات في الحد من انتقال المرض. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن المشاركة المجتمعية عنصر أساسي في السيطرة على التفشيات.
جهود دولية لمواجهة الأزمة
شارك في المؤتمر عدد من كبار مسؤولي منظمة الصحة العالمية. ومن بينهم سيلفي برياند، وجيريمي فارار، ومايك رايان، وفيليب باسكيه مارتن، وكيت أوبراين.
وناقش الخبراء تطورات الوضع الصحي وسبل تعزيز الاستجابة. علاوة على ذلك، تستمر الجهود لتطوير أدوات التشخيص واللقاحات والعلاجات المناسبة.
اقرا ايضاً
منظمه الصحه العالميه _معلومات وتحديثات عن الإيبولا



