فانس يتعهد بمساعدة أرملة طيار أمريكي بعد ضجة إلكترونية كشفت ثغرات في المزايا العسكرية
وفقًا لتقرير نشرته منصة “ميليتاري تايمز” الأمريكية،فانس يتعهد بمساعدة أرملة طيار أمريكي بعد ضجة إلكترونية كشفت ثغرات في المزايا العسكرية
تعهد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأن تعمل الإدارة الأمريكية على منح أرملة طيار قُتل خلال الحرب على إيران المزايا العسكرية الإضافية المخصصة لعائلات أفراد الخدمة الذين يُقتلون في القتال المباشر،
وذلك بعد أن لجأت الأرملة إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة قصة زوجها والصعوبات التي واجهتها عائلتها في الحصول على مزايا إضافية معينة نظرًا لعدم إعلان الحكومة الفيدرالية رسميًا الحرب على إيران.
مقتل الرائد كلينر في تحطم طائرة تزود بالوقود
كان الرائد جون “أليكس” كلينر، البالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عامًا من مدينة أوبرن بولاية ألاباما،
من بين ستة جنود قُتلوا في الثاني عشر من مارس الماضي عندما تحطمت طائرة تزود بالوقود من طراز “كيه سي-135” فوق غرب العراق أثناء عمليات قتالية ضد إيران.
وكان كلينر يشغل منصب رئيس قسم المعايير والتقييمات في السرب التاسع والتسعين للتزود بالوقود جوًا،
ومقره مدينة برمنغهام بولاية ألاباما، وقد التحق بسلاح الجو عام 2017 وانتشر في مهمات عام 2019 و2020 و2022 و2026،
محلقًا لمدة 362 ساعة قتالية و181 ساعة دعم قتالي،
وحاز خلالها على وسام الميدالية الجوية بإكليل غار البلوط وميدالية الإنجاز الجوي وميدالية الثناء الجوي والفضائي بإكليل غار البلوط.
زوجته تكشف عن حرمانها من مزايا بسبب “غياب إعلان حرب رسمي”
نشرت زوجته ليبي كلينر على “إنستغرام” أن ضابط المساعدة في حالات الوفاة أبلغها بأن مزايا إضافية مرتبطة بالقتال،
كبدل النيران المعادية أو بدل الخطر الوشيك والإعفاءات الضريبية لمنطقة القتال،
لا يمكن منحها لعائلتها لأن الولايات المتحدة لم تعلن رسميًا الحرب على الدولة الشرق أوسطية.
وكتبت ليبي: “أخبرني سلاح الجو مؤخرًا أنه بما أننا لم نعلن الحرب رسميًا، فأطفالي وأنا غير مؤهلين لبعض المزايا،
فلم يُقتل زوجي فقط في حرب لم يرغب يومًا في المشاركة بها،
بل باتت المزايا المتبقية لنا الآن محكومة بتفسيرات لغوية وانطباعات عامة”.
تدخل مباشر من نائب الرئيس بعد تصاعد الجدل

أشارت ليبي في منشور لاحق إلى أن مدير شؤون الجنازات تواصل معها لمراجعة المزايا المستحقة.
وفي يوم الخميس، أعلن فانس أن الإدارة الأمريكية ستتواصل مع ليبي مباشرة لضمان حصولها على “ما تستحقه”،
مؤكدًا للصحفيين خلال إحاطة في البيت الأبيض: “سنعمل بالتأكيد على هذا الملف خلف الكواليس”.
ليبي توضح لاحقًا أن الأزمة كانت “مسألة تصنيف” لا حرمانًا فعليًا
حذفت ليبي حسابها الشخصي على “إنستغرام” الذي تضمن المنشورات الأصلية،
لكن تصريحًا لها انتشر عبر وسائل التواصل يوم الخميس أوضحت فيه أن “مشكلات تصنيفية” هي ما تسبب في عدم توفر المزايا المرتبطة بالقتال لعائلتها في البداية.
وكتبت: “تلك كانت المعلومات التي شاركتها علنًا حينها، لكن مع انتشار القصة،
تكوّن انطباع بأن مزايا عائلتنا العسكرية حُرمت أو حُجبت بشكل عام، وهذا لم يكن صحيحًا”.
تأكيد رسمي باكتمال المراجعة وحصول العائلة على مستحقاتها
أضافت ليبي أن وزارة الدفاع أكملت منذ ذلك الحين مراجعتها وأكدت مزايا عائلتها،
موضحة أن هذه التجربة تسلط الضوء على مدى صعوبة التعامل مع التصنيفات والمصطلحات والإجراءات الحكومية في وقت الحزن،
وقالت: “لا ينبغي لأي عائلة فقدت أحد أفرادها في الخدمة أن تضطر لأن تصبح خبيرة في اللغة الحكومية لفهم ما تستحقه”،
مختتمة بالقول إن “تصويب هذا الأمر لصالح العائلات المتبقية ليس أمرًا هامشيًا،
بل جزء من كيفية تكريمنا لخدمة وتضحية من فقدناهم”.
سلاح الجو يؤكد شمول جميع المزايا المستحقة
أفاد متحدث باسم سلاح الجو الأمريكي لمنصة “ميليتاري تايمز” يوم الجمعة أن مسؤولين من وزارة سلاح الجو تحدثوا مع ليبي يوم الاثنين لمعالجة استفساراتها وضمان حصولها على جميع المزايا المستحقة لها ولعائلتها،
مؤكدين أن جميع مزايا مسرح العمليات القتالية المستحقة كانت مشمولة بالفعل ضمن بنود الرواتب التي تلقتها،
بما في ذلك بدل الخطر الوشيك أو بدل النيران المعادية والإعفاءات الضريبية لمنطقة القتال،
دون أن يحدد المتحدث أي من هذه البدلات كانت عائلة كلينر مؤهلة لها تحديدًا.
تفاصيل المزايا العسكرية المرتبطة بالقتال
يُمنح بدل النيران المعادية، بمعدل مئتين وخمسة وعشرين دولارًا شهريًا،
حين يُقتل فرد الخدمة أو يُصاب جراء نيران معادية أو انفجار لغم أو أعمال عدائية أخرى،
فيما يُمنح بدل الخطر الوشيك بمعدل سبعة دولارات ونصف عن كل يوم خدمة رسمية في منطقة محددة بحد أقصى مئتين وخمسة وعشرين دولارًا شهريًا حين يُؤمر الطيار بالتحليق في مجال جوي مصنّف كمنطقة خطر وشيك لتنفيذ مهمة
ولا يمكن لفرد الخدمة الحصول على كلا البدلين معًا، بل أحدهما فقط، وقد يكون مؤهلاً أيضًا للإعفاء الضريبي لمنطقة القتال الذي يستثني جزءًا من راتبه من دخله الخاضع للضريبة.
منحة وفاة بقيمة مئة ألف دولار معفاة من الضرائب
توفر وزارة الدفاع أيضًا مبلغًا إجماليًا لمرة واحدة معفى من الضرائب بقيمة مئة ألف دولار كمنحة وفاة لورثة أفراد القوات المسلحة الذين يُقتلون أثناء الخدمة الفعلية أو في أوضاع معينة أخرى.



