تقدير المعلم. بين التكريم المعنوي والحق المادي لصناعة مستقبل التعليم

رسالة تقدير تعيد الإعتبار لأصحاب رسالة بناء الاجيال من المهم أن تقف عند كل موقف إيجابي يستحق الإشادة،
كما نقف عن أي تحديات أو سلبيات بهدف المساعدة في تحسين الأداء وتطوير المنظومة التعليمية فالنقد البناء لا يعني الهجوم أو انتقاد الأشخاص ،
وإنما هو محاولة لتصحيح المسار، وطرح الرؤى التي من وجهه نظر قد تساعد على الوصول إلى أفضل صورة ممكن بعيون أكثر إحتكاكآ بالواقع وأفضل صورة ممكنة للتنفيذ على أرض الواقع ومن هذا المنطلق أرى أن تكريم قيادات مدرسية
تعرضت لموقف أثار حالة من النقاش المجتمعي يحمل
رسالة مهمة تؤكد أن احترام المعلم والحفاظ على مكانته جزء أساسي من نجاح التعليم فالمعلم الذي نطالبة بتربية أجيال تعرف معنى الكرامة والاحترام والانتماء، يجب أن يشعر هو نفسة بهذه القيم داخل مكان عملة وأتمنى أن تمتد هذه الرسالة الإيجابية إلى جانب آخر لا يقل أهمية، وهو تحسين الظروف المادية للمعلمين
التقدير للمعلمين يجب من وجهه نظري ان يكون تكريم معنوي،
بل أيضا بتوفير حياة كريمة. ماديآ أيضآ تليق بمن يحملون مسؤولية بناء الإنسان.
وما زال هناك معلمون يعانون من أوضاع مالية صعبة، وبعضهم لا يزال يحصل على راتبه الأساسي وفقا لقيم لقيمة قديمة لم تعذ تتناسب مع متطلبات الحياة
وهو أمر يحتاج إلى نظرة شاملة ودعم حقيقي يحفظ للمعلم مكانته الإجتماعية إن الحفاظ على كرامة المعلم ودعمه ماديا ومعنويا ليس رفاهية بل هو إستثمار
مباشر في مستقبل التعليم فالمعلم المستقر نفسيا واجتماعيا يكون أكثر قدرة على العطاء وأكثر تركيزآ على أداء رسالتة داخل الفصل،
وأكثر تأثيرا في طلابه.ولا يعني إحترام المعلم غياب المحاسبة أو الرقابة أو االتقيم لادائة فكل منظومة ناجحة تحتاج إلى متابعة وتصحيح وتقنية أوضاع و أخطاء،
ولكن بأسلوب مهني يجمع بين الحزم والاحترام، وبين تطوير الأداء والحفاظ على قيمة الإنسان.إصلاح التعليم يبدأ من تقدير العنصر البشري،
ومن بناء بيئة مدرسية يشعر فيها المعلم بالتقدير ويشعر الطالب بأن المدرسة مكان للعلم والإحترام والمسؤولية.فكل خطوة تعزز مكانة المعلم فيصير له.
قدوه يريد أن يصبح متلة وتحفظ كرامتة وحقوقة الماديه والمعنوية وايضا حقوق الطالب هي خطوة حقيقية نحو تطوير التعليم وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.وإلي مجتمع أفضل



