سباق الطائرات المسيرة الأمريكية يشتعل.. 5 شركات تتصدر برنامجًا عسكريًا بقيمة مليار دولار
سباق الطائرات المسيرة الأمريكية يشتعل..وفقًا لتقرير نشره موقع ديفينس بلوغ، تصدرت خمس شركات متخصصة في تطوير الطائرات المسيرة نتائج أحدث اختبارات برنامج عسكري أمريكي ضخم يهدف إلى تعزيز قدرات الولايات المتحدة في مجال الأنظمة غير المأهولة، ضمن مشروع تصل قيمته إلى مليار دولار لتطوير جيل جديد من الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة.
وأظهرت نتائج اختبارات “جانتلت الثانية” تفوق شركات نيروس، وأوركا، وإكستند، وفيكتور، ومودال إيه آي
في فئة المهام القريبة، بعد تقييم أنظمتها في بيئات تشغيلية تحاكي ظروف المعارك الحقيقية.
ويأتي هذا البرنامج في ظل اهتمام متزايد عالميًا بالطائرات المسيرة، بعدما أصبحت هذه الأنظمة عنصرًا أساسيًا في النزاعات الحديثة، سواء في الاستطلاع أو تنفيذ المهام الهجومية أو العمل في البيئات التي يصعب الوصول إليها.
خمس شركات تتصدر اختبارات الطائرات المسيرة الأمريكية
أعلنت نتائج برنامج التفوق في مجال الطائرات المسيرة أن شركة نيروس احتلت المركز الأول في فئة القتال داخل المساحات القريبة بحصولها على أعلى تقييم بلغ 88.1 نقطة.
وجاءت بعدها شركة أوركا الأمريكية برصيد 82.8 نقطة، ثم إكستند برصيد 80.2 نقطة،
وفيكتور بـ78.2 نقطة، ومودال إيه آي بـ74.3 نقطة.
وشملت الاختبارات تقييم أداء الأنظمة في عدة سيناريوهات تشغيلية،
من بينها القتال في المناطق الضيقة والبيئات المعقدة والمهام بعيدة المدى.
برنامج بقيمة مليار دولار لتطوير قدرات الطائرات المسيرة
يهدف برنامج التفوق في الطائرات المسيرة إلى بناء قاعدة صناعية أمريكية قادرة على إنتاج أعداد كبيرة من الأنظمة غير المأهولة منخفضة التكلفة.
ويُدار البرنامج بالتعاون بين وحدة الابتكار الدفاعي ومركز إدارة موارد الاختبارات التابعين لوزارة الحرب الأمريكية، بينما تتولى قيادة الأنظمة البحرية في كرين مسؤولية التعاقدات.
وتستخدم نتائج الاختبارات لتحديد الشركات التي ستنتقل إلى مراحل لاحقة للحصول على عقود تطوير نماذج أولية.
نيروس تتصدر المنافسة بعد تقييمات ميدانية
حققت شركة نيروس المركز الأول في فئة المهام القريبة، بعدما خضعت طائراتها لاختبارات عملية داخل ظروف تحاكي ساحات القتال.
وتعتمد هذه الاختبارات على تقييم أداء الأنظمة بواسطة عسكريين في مواقف تشغيلية واقعية،
بهدف قياس مدى قدرة الطائرات المسيرة على تنفيذ المهام المطلوبة تحت ظروف مختلفة.
ويعكس تصدر الشركة أهمية تطوير طائرات صغيرة وفعالة يمكن استخدامها في بيئات معقدة لا تسمح باستخدام أنظمة أكبر.
إكستند تختبر 120 نظامًا من طائراتها المسيرة
أعلنت شركة إكستند أنها قدمت واختبرت 120 نظامًا من طائراتها المسيرة خلال مرحلة التقييم،
باستخدام نظام تشغيل خاص بها مصمم للمهام التكتيكية.
وقالت الشركة إن نظامها مخصص للعمل في البيئات المغلقة والمعقدة والمناطق التي تتعرض فيها إشارات تحديد المواقع للتشويش أو تكون غير متاحة.
وترى الشركة أن نتائج الاختبار تمثل خطوة مهمة لإثبات قدرة تقنياتها على العمل مع القوات العسكرية في ظروف تشغيلية صعبة.
فيكتور تحصل على طلبات كبيرة ضمن البرنامج
أعلنت شركة فيكتور أن اختيارها ضمن البرنامج تضمن طلبات قد تصل إلى 5000 نظام من طائراتها المسيرة،
إلى جانب معدات إلكترونية خاصة بآليات التسليح الآمن.
وأوضحت الشركة أن هذه المعدات تسمح للمشغلين بتجهيز الطائرات المسيرة بوسائل مختلفة بطريقة آمنة، مشيرة إلى أنها من بين الشركات القليلة التي حصلت على اعتماد في مجال الأنظمة غير المأهولة وتجهيزات التسليح المرتبطة بها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لإنتاج عشرات الآلاف من الأنظمة المسيرة ضمن مراحل البرنامج المختلفة.
التحليل: لماذا تستثمر واشنطن بقوة في الطائرات المسيرة؟
يعكس برنامج الطائرات المسيرة الأمريكي تحولًا واضحًا في طبيعة الحروب الحديثة،
حيث أصبحت الأنظمة غير المأهولة وسيلة فعالة لتنفيذ مهام متعددة بتكلفة أقل مقارنة بالمنصات العسكرية التقليدية.
كما يكشف البرنامج عن توجه أمريكي لبناء سلسلة إمداد محلية قادرة على إنتاج أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة،
خاصة مع تزايد الاعتماد عليها في النزاعات الأخيرة حول العالم.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة منافسة أكبر بين الشركات الدفاعية والتكنولوجية، لتطوير أنظمة أكثر استقلالية وقدرة على العمل في البيئات المعقدة، مع استمرار الجيوش الكبرى في تحديث قدراتها القتالية.
اقرأ أيضاً
قرار روسي مفاجئ يضع أصول أوشان ونيستله وليمانا برو تحت الإدارة المؤقتة



