البنتاجون ينظم فحوصات التستوستيرون للجنود الذكور ضمن برنامج تحسين الجاهزية
البنتاجون أصدر إرشادات جديدة لتنظيم فحص وعلاج انخفاض هرمون التستوستيرون لدى العسكريين الذكور. وتأتي الخطوة ضمن برنامج Warfighter Performance Optimization، الذي يركز على دعم الصحة والأداء والجاهزية العسكرية. وتشمل السياسة فحوصات دورية للذكور الأكبر سنًا، مع تقييم الحالات التي تظهر عليها أعراض نقص الهرمون.
البنتاجون يربط الفحوصات بالجاهزية الصحية

تأتي الإرشادات الجديدة ضمن توجه وزارة الدفاع الأمريكية لدعم الجاهزية الطبية لأفراد القوات المسلحة.
وتوضح وزارة الصحة العسكرية أن الجاهزية الطبية تشمل متابعة عوامل صحية قد تؤثر في قدرة العسكري على أداء مهامه. كما تشمل الفحوصات الدورية إجراءات للوقاية والكشف المبكر عن المشكلات الصحية.
وبحسب التفاصيل الواردة في السياسة الجديدة، سيخضع العسكريون الذكور الذين تتجاوز أعمارهم 30 عامًا لفحص مستوى التستوستيرون خلال الفحوصات الصحية الدورية.
أما الأصغر سنًا، فيمكنهم إجراء الفحص عند ظهور أعراض مرتبطة بانخفاض الهرمون وطلب التقييم الطبي.
من يخضع لفحص هرمون التستوستيرون؟
تضع الإرشادات فئة الرجال الأكبر من 30 عامًا ضمن الفئات المستهدفة بالفحص الدوري.
وفي المقابل، لا يعني ظهور الأعراض وحده وجود نقص هرموني مؤكد. لذلك يحتاج العسكري إلى تقييم طبي قبل اتخاذ قرار بشأن العلاج.
كما سحبت وزارة الدفاع مسودة سابقة للسياسة لإجراء تعديلات عليها، قبل اعتماد النسخة النهائية، وفق التفاصيل الواردة في المادة الأصلية.
أعراض قد تستدعي إجراء الفحص
تشمل الأعراض التي قد تدفع الطبيب إلى طلب الفحص:
انخفاض الرغبة الجنسية.ضعف الانتصاب أو غياب الانتصاب الصباحي.انخفاض الطاقة والقدرة البدنية.ضعف التركيز.انخفاض الكتلة العضلية.تغيرات المزاج.
ومع ذلك، قد تتشابه بعض هذه الأعراض مع آثار قلة النوم والإجهاد وسوء التغذية.
كما يمكن أن ترتبط ببعض الإصابات الدماغية الخفيفة، وهي عوامل قد تظهر لدى العسكريين.
العلاج لا يبدأ بمجرد ظهور نتيجة منخفضة
لا تعني نتيجة الفحص المنخفضة أن العسكري سيحصل تلقائيًا على علاج بالتستوستيرون.
بل يحتاج الأمر إلى تقييم طبي شامل لتحديد سبب انخفاض الهرمون ومدى الحاجة إلى العلاج التعويضي.
وتشير الأدلة الطبية إلى استخدام العلاج في حالات محددة من نقص التستوستيرون. وفي المقابل، تظل فائدته في بعض الحالات المرتبطة بالتقدم الطبيعي للعمر محل نقاش طبي.
لذلك، يتطلب العلاج متابعة دقيقة لتقييم الفوائد والمخاطر المحتملة لكل حالة.
ماذا عن العسكريات؟
تتضمن السياسة الحالية أحكامًا تخص العسكريين الذكور، بينما أشارت التفاصيل المنشورة إلى إعداد إرشادات خاصة بالعسكريات لاحقًا.
ولم تتضح حتى الآن جميع تفاصيل السياسة الخاصة بالنساء، بما في ذلك طبيعة الفحوصات أو العلاجات التي قد تتضمنها.
كيف يرتبط البرنامج بالجاهزية العسكرية؟
يركز برنامج Warfighter Performance Optimization على مجموعة واسعة من عناصر صحة وأداء العسكريين.
وتشمل هذه العناصر التغذية والنوم والصحة النفسية واللياقة البدنية والصحة الدماغية والأداء المعرفي.
لذلك، يأتي فحص الهرمونات ضمن إطار أوسع يهتم بالحفاظ على الجاهزية الصحية.
كما تعتمد وزارة الصحة الدفاعية على التقييمات الصحية الدورية لرصد المشكلات التي قد تحد من القدرة على أداء المهام أو الانتشار العسكري.



