أخبار مصر

خاص|تصريحات نارية من ناجي الشهابي: مصر عصية على المؤامرات.. وزعامة الأمة لا تُنتزع

رئيس حزب الجيل يحذر من مخطط لتهميش مصر إقليميًا ويؤكد: التاريخ لا يُشترى والزعامة لا تُمنح

حذّر ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، من محاولات متصاعدة وممنهجة لتهميش الدور التاريخي والإقليمي لمصر في المنطقة العربية، معتبرًا أن ما تتعرض له البلاد ليس مجرد تضييق سياسي أو إعلامي، بل جزء من مؤامرة كبرى لإعادة رسم خريطة المنطقة على أسس لا تمت لإرادة الشعوب ولا لعمق الحضارات بأي صلة.

وأشار الشهابي ف تصريحات خاصة لموقع “العالم ف دقائق”،أن هذه المحاولات تتم عبر تحالفات مشبوهة، تستهدف الزعامة المصرية وتسعى لإحلال كيانات مصطنعة بديلة، لا تملك من مقومات الريادة سوى الدعم الخارجي والترويج الإعلامي.

العائلة الإبراهيمية: غطاء للتطبيع وتصفية القضية الفلسطينية

وفي سياق حديثه، سلط الشهابي الضوء على ما يُعرف بـ”العائلة الإبراهيمية”، معتبرًا أنها ليست سوى ستار ديني مزيف يخفي وراءه نوايا سياسية تهدف إلى توسيع دائرة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتصفية القضية الفلسطينية، وتذويب الهوية القومية العربية.

وأكد أن هذه الكيانات والتحالفات تسعى إلى فرض واقع جديد في المنطقة، عبر شطب الثوابت الوطنية والقومية، وتجاهل نضال الشعوب العربية، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني، في سبيل نيل حقوقه المشروعة.

دور بعض الأطراف العربية في تنفيذ المخطط

ووجّه الشهابي انتقادات حادة إلى بعض الدول العربية التي كان يُفترض بها أن تكون سندًا لمصر ودول الجوار، لكنها  بحسب قوله تحولت إلى أدوات هدم، عبر التمويل السياسي والإعلامي، ونشر الفتن، ودعم الميليشيات والتدخلات التخريبية في شؤون الدول العربية.

وأوضح أن هذه الأدوار المشبوهة، وإن تلبّست لبوس التنمية والدعم، فإن حقيقتها تنكشف يومًا بعد يوم في ما آلت إليه أوضاع عدد من الدول العربية التي مزقتها الحروب والفتن الداخلية.

مصر قوية بشعبها وجيشها وقيادتها

واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر، بتاريخها الممتد آلاف السنين، وبحضارتها التي أنارت العالم، ستبقى عصية على كل مؤامرة، ومحفوظة بفضل وعي شعبها وقيادتها الحكيمة، وقوة جيشها الوطني، الذي يظل درع الوطن وسيف الأمة.

وشدّد على أن “الزعامة لا تُمنح لمن لا جذور له”، وأن مصر لن تسمح لأي طرف بانتزاع دورها القيادي أو تشويه صورتها التاريخية، مشيرًا إلى أن مصر باقية بشهادة التاريخ، والجغرافيا، والقرآن الكريم.

وختم الشهابي بالقول: “على الواهمين أن يدركوا أن مصر كانت وما زالت وستظل كبيرة العرب، وقلعة العروبة، ورمز الصمود العربي”.

إقرأ ايضَا:

حين لا تكفي الكلمات: دروس الشعارات السياسية في زمن التغيير السريع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى