عربي وعالمي

فيديو صادم: أطفال إسرائيليون يخربون مساعدات إنسانية لغزة

غضب واسع بعد انتشار مقطع يوضح اعتداء على مساعدات متجهة للفلسطينيين

تداول عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، مقطع فيديو صادم يُظهر مجموعة من الأطفال الإسرائيليين وهم يقومون بتخريب وتدمير مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى قطاع غزة. وقد ظهر في المقطع الأطفال وهم يعبثون بصناديق المساعدات، ويدوسون عليها ويفسدون محتوياتها، وسط غياب تام لأي رقابة من البالغين أو السلطات.

انتهاك صارخ للقيم والأعراف

أثار الفيديو موجة من الاستنكار والإدانة الواسعة، حيث وصفه النشطاء بأنه يعكس “ثقافة الكراهية” التي تُغرس في نفوس الأجيال الإسرائيلية منذ الصغر، ضد الفلسطينيين. واعتبر كثيرون أن ما جرى ليس مجرد تصرف فردي بل انعكاس لبيئة تُشجع على التنمر والإذلال بحق المحاصَرين في غزة، الذين يعيشون ظروفًا إنسانية كارثية.

سياق أوسع من الحصار والتجويع

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي تسبب في تدمير واسع للبنية التحتية، وفرض حصار خانق أدى إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة. وتتهم منظمات حقوقية دولية الحكومة الإسرائيلية بأنها تمارس سياسة التجويع المتعمد والتطهير العرقي بحق المدنيين، عبر منع دخول الإمدادات الغذائية والدوائية، وإحكام السيطرة على المعابر والمنافذ الحدودية.

ردود فعل عربية ودولية

فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية حول الفيديو، خرجت عدة منظمات حقوقية عربية ودولية للمطالبة بـتحقيق فوري في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عن تحريض الأطفال أو التستر على هذه الأفعال. كما دعا بعض المحللين إلى ضرورة توثيق مثل هذه الانتهاكات ورفعها إلى الهيئات الدولية، ومنها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

دعوات للتحرك من أجل غزة

من جانب آخر، دعا نشطاء على مواقع التواصل إلى إطلاق حملات توعية دولية تفضح الممارسات الإسرائيلية غير الإنسانية، وتسليط الضوء على المأساة المتفاقمة في القطاع، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني تحت الحصار. كما طالبوا بزيادة الضغط الدولي لإدخال المساعدات، وتأمين وصولها دون عراقيل، مؤكدين أن الضمير العالمي مطالب بالتحرك الفوري لإنقاذ ما تبقى من حياة في غزة.

اقرأ أيضاً:

المستشار محمود فوزي: تحرير العلاقة بين المالك والمستأجر لا تعنى الطرد

يارا حمادة

يارا حمادة صحفية مصرية تحت التدريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى