هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على كييف يوقع 18 قتيلًا بينهم أطفال أعنف غارة منذ قمة ألاسكا

قُتل ما لا يقل عن 18 شخصًا وجُرح العشرات في قصف روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف، في أعنف هجوم ليلي منذ قمة ألاسكا بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.
مبانٍ سكنية ومكاتب دبلوماسية تحت القصف
أعلنت خدمات الطوارئ الأوكرانية أن 17 شخصًا لقوا مصرعهم جراء استهداف مبنى سكني من خمس طوابق في حي دارنيتسكي شرقي العاصمة، بينهم أربعة أطفال، بينما لا يزال 10 أشخاص في عداد المفقودين.
كما أدى قصف آخر إلى مقتل شخص في وسط كييف وإصابة مبانٍ قريبة من محطة القطار، بينها مقرات وفد الاتحاد الأوروبي والمجلس الثقافي البريطاني.
زيلينسكي: روسيا ترفض التفاوض
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد أن القصف دليل على أن موسكو لا تنوي إنهاء الحرب عبر الدبلوماسية، قائلًا: “روسيا تختار الصواريخ الباليستية بدلًا من طاولة المفاوضات”.
تفاصيل الضربة الجوية
القوات الجوية الأوكرانية قالت إن روسيا أطلقت خلال الليل 629 صاروخًا وطائرة مسيّرة، بينها 11 صاروخًا باليستيًا و20 صاروخًا من طراز Kh-101 إضافة إلى مئات المسيرات من طراز شاهد.
وأوضحت أن معظمها تم اعتراضه، لكن ثلاثة صواريخ باليستية وصاروخان مجنحان أصابوا أهدافًا في العاصمة.
إدانات دولية وخسائر أوروبية
سفيرة الاتحاد الأوروبي في كييف أكدت أن مكتب البعثة تعرض لأضرار جسيمة، فيما قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الهجمات “عشوائية وغير مقبولة”.
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ندد بالقصف، مؤكدًا تضرر مبنى المجلس الثقافي البريطاني في كييف، ومتهمًا بوتين بـ”قتل الأطفال وتخريب آمال السلام”.
يوم حداد رسمي في كييف
رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو وصف الغارات بـ”الهجوم الهمجي”، معلنًا الجمعة يوم حداد رسمي على أرواح الضحايا.
دعوة لعقوبات جديدة على روسيا
زيلينسكي طالب برد دولي أوسع وفرض مزيد من العقوبات على موسكو، داعيًا الصين خصوصًا إلى اتخاذ موقف، في وقت أعلنت بكين أن بوتين سيحضر عرضًا عسكريًا مع الرئيس شي جين بينغ الأسبوع المقبل.