تقرير: الجيش الأمريكي يوسع برنامج استبدال مدرعات M113 عبر عقد جديد لمركبات AMPV

أعلن الجيش الأمريكي عن منحه شركة BAE Systems عقداً إضافياً بقيمة 139.6 مليون دولار لمواصلة إنتاج مركبات Armored Multi-Purpose Vehicle (AMPV)، وهي المنصة المدرعة المصممة لاستبدال ناقلات الجند المدرعة القديمة M113 ضمن فرق الألوية القتالية المدرعة (ABCT).
بهذا التعديل الجديد، ترتفع القيمة الإجمالية لبرنامج AMPV إلى أكثر من 2.28 مليار دولار، في خطوة تؤكد أن المشروع يعد أحد أعلى أولويات التحديث لأسطول القتال البري الأمريكي.
تفاصيل العقد والإنتاج
العقد أُعلن في إطار الاتفاقية رقم W56HZV-23-C-0024، وسيتم تنفيذ العمل في منشأة BAE Systems في مدينة يورك بولاية بنسلفانيا، مع تاريخ إكمال متوقع في 31 مايو 2028.
تشرف قيادة العقود بالجيش الأمريكي (Army Contracting Command) في ديترويت أرسنال بولاية ميشيغان على تنفيذ الاتفاق، مع تمويل مخصص من ميزانية مشتريات الأسلحة والمركبات القتالية المجنزرة للسنة المالية 2025.
مواصفات وأدوار المركبة
تقدم مركبات AMPV تحسينات بارزة في الحماية والقوة الحركية والتكامل الرقمي، مع توحيد المنصات المستخدمة في الألوية القتالية المدرعة لتبسيط الصيانة والدعم اللوجستي.
تتألف عائلة AMPV من خمسة أنواع رئيسية:
النموذج العام (General Purpose) لنقل الأفراد والإمدادات.
حاملة الهاون (Mortar Carrier) لتقديم دعم ناري غير مباشر.
الإخلاء الطبي (Medical Evacuation) لزيادة فرص نجاة الجرحى تحت النيران.
المعالجة الطبية (Medical Treatment) كوحدة إسعاف ميدانية مدرعة.
مركز القيادة الميداني (Mission Command) للعمل كمركز عمليات تكتيكي متنقل.
التصميم والتكنولوجيا
يعتمد تصميم AMPV على تكنولوجيا منصات مثبتة مثل مركبة القتال المشاة برادلي ومدفع M109A7 ذاتي الحركة، ما يقلل من تكاليف الصيانة ويرفع من درجة التشابه اللوجستي بين مركبات الأسطول.
تتمتع المنصة بقدرة عالية على توليد الطاقة الكهربائية لدعم أنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية وشبكات القيادة والسيطرة في ميدان المعركة، كما أن هيكلها المعياري يسمح بترقيات مستقبلية لمواجهة التهديدات المتطورة.
الأهمية الاستراتيجية
ترى قيادة الجيش الأمريكي أن استبدال مركبات M113، التي دخلت الخدمة منذ ستينيات القرن الماضي، أصبح ضرورة ملحّة في ظل التهديدات الحديثة مثل العبوات الناسفة والأسلحة المضادة للدروع والتهديدات الحركية في ساحات القتال.
البرنامج يشهد حالياً زيادة في وتيرة الإنتاج لتجهيز عدة ألوية قتالية في وقت متزامن، في إطار مساعي الولايات المتحدة لتعزيز جاهزية قواتها البرية للحروب المستقبلية