قائمة متزايدة من الصراعات.. تدخلات ترامب العسكرية تمتد عبر العالم

رغم أن دونالد ترامب قدم نفسه خلال حملاته الانتخابية بوصفه “رئيس السلام” الذي سيتجنب الحروب الخارجية، فإن سياساته خلال فترة حكمه أظهرت اتجاهاً مختلفاً، حيث أصبحت الولايات المتحدة منخرطة في عدد متزايد من العمليات العسكرية والتدخلات حول العالم.
ويشير محللون إلى أن هذه السياسة جعلت الدور الأمريكي أقرب إلى دور “شرطي العالم” بدلاً من شعار “أمريكا أولاً”. وفقًا لمقال تحليلي نشرته مجلة The Atlantic.
حرب إيران في صدارة المواجهات
تعد الحرب الحالية مع إيران أبرز وأخطر هذه الصراعات، حيث بدأت الولايات المتحدة عملية عسكرية واسعة بعد أقل من عام على ضرب منشآت إيران النووية بالتعاون مع إسرائيل.
ومع توسع العمليات، أصبحت القواعد الأمريكية في قطر والكويت والإمارات والبحرين والعراق معرضة لهجمات انتقامية محتملة.
عمليات عسكرية في أمريكا اللاتينية
إلى جانب الشرق الأوسط، أطلقت واشنطن عملية عسكرية جديدة ضد عصابات المخدرات في الإكوادور،
في إطار ما وصفته القيادة الجنوبية الأمريكية بالحرب على “الإرهاب المرتبط بالمخدرات” في القارة.
ضربات مستمرة في أفريقيا والشرق الأوسط
نفذت القوات الأمريكية أيضاً ضربات جوية ضد حركة الشباب الصومالية في أفريقيا،
كما استهدفت عناصر تنظيم داعش في سوريا خلال الأشهر الأخيرة ضمن عمليات مكافحة الإرهاب.
تدخلات في فنزويلا واليمن والعراق
في وقت سابق من العام، قادت الولايات المتحدة عملية عسكرية أدت إلى إزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن السلطة. كما شنت حملة عسكرية استمرت عدة أسابيع ضد جماعة الحوثي في اليمن، إلى جانب تنفيذ ضربات جوية في العراق.
عمليات بحرية ضد تهريب المخدرات
قامت البحرية الأمريكية كذلك بتنفيذ عمليات استهداف لقوارب يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، خصوصاً بالقرب من السواحل الفنزويلية، وهي عمليات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى.
انتقادات لسياسة التدخل العسكري
يرى منتقدون أن هذه العمليات تمت في كثير من الأحيان دون موافقة صريحة من الكونغرس أو دعم واسع من الرأي العام الأمريكي، ما يثير جدلاً حول حدود السلطة التنفيذية في اتخاذ قرارات الحرب.
احتمالات تصعيد إضافي
يحذر بعض المحللين من أن قائمة التدخلات قد تتوسع في المستقبل، خصوصاً مع الحديث عن إمكانية توسيع العمليات ضد عصابات المخدرات في المكسيك أو اتخاذ خطوات أكثر صرامة تجاه كوبا،
إضافة إلى تهديدات سابقة بشأن السيطرة على غرينلاند أو قناة بنما.



