بلاغ صادم يهز بريطانيا.. والشرطة تفجر مفاجأة مدوية

بلاغ صادم يهز بريطانيا.. والشرطة تفجر مفاجأة مدوية
أعلنت الشرطة البريطانية عدم توصلها إلى أي أدلة تثبت وقوع جريمة الاغتصاب التي تم الإبلاغ عنها في بلدة إبسوم بمقاطعة ساري، وذلك بعد أيام من حالة الجدل الواسع والاحتجاجات التي شهدتها المنطقة على خلفية الواقعة.بلاغ صادم يهز بريطانيا.. والشرطة تفجر مفاجأة مدوية
وكانت البلاغات قد أشارت إلى تعرض شابة في العشرينات من عمرها لاعتداء جماعي مزعوم، عقب مغادرتها أحد الملاهي الليلية في الساعات الأولى من صباح 11 أبريل، وهو ما أثار حالة من الغضب الشعبي ودفع العشرات إلى التظاهر للمطالبة بكشف ملابسات الحادث وهوية المتورطين.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشرطة أنها قامت بمراجعة عدد كبير من تسجيلات كاميرات المراقبة، إلى جانب إجراء تحقيقات ميدانية موسعة شملت استجواب شهود محتملين وفحص الأدلة الجنائية، فضلاً عن تنفيذ حملات طرق الأبواب في محيط الواقعة، إلا أن جميع هذه الجهود لم تسفر حتى الآن عن وجود دليل يدعم الرواية المتداولة.
وأكدت مساعدة رئيس الشرطة أن المعلومات المتاحة حول الحادث لا تزال محدودة للغاية، وهو ما يفسر عدم إعلان أوصاف مشتبه بهم، مشددة في الوقت ذاته على عدم وجود أي دلائل تشير إلى تورط مهاجرين أو طالبي لجوء، في ظل انتشار تكهنات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم غياب الأدلة، شهدت البلدة احتجاجات متوترة، حيث تجمع متظاهرون مطالبين بمزيد من الشفافية، فيما انتشرت قوات الشرطة بكثافة في الشوارع، مزودة بمعدات مكافحة الشغب تحسباً لأي تصعيد محتمل.
من جانبها، أعربت إحدى القيادات الدينية المحلية عن صدمتها من تداعيات الواقعة، مشيرة إلى أن حالة القلق التي سيطرت على المجتمع تفاقمت بسبب

الشائعات، داعية إلى التهدئة ونبذ الكراهية، والعمل على تعزيز التماسك المجتمعي في مواجهة الأزمات.
وأكدت الشرطة استمرار التحقيقات، مطالبة أي شخص يمتلك معلومات أو تسجيلات قد تساعد في كشف الحقيقة بالتواصل الفوري، مع الإعلان عن تعزيز التواجد الأمني خلال الأيام المقبلة لطمأنة السكان واحتواء التوتر.



