هرمز يُغلق مجددًا بالنيران.. إيــ.ـ.ـران تصعّد وتواجه الحصار الأمريكي بالقوة

في تصعيد خطير يعيد شبح أزمة الطاقة العالمية، أعلنت إيــ.ـ.ـران إغلاق مضيق هرمز مجددًا بعد ساعات فقط من إعادة فتحه، ردًا على استمرار الحصار البحري الذي تفرضه أمــ.ـ.ـريكا على موانئها. التطور لم يقتصر على قرار سياسي، بل ترافق مع إطلاق نار على ناقلات نفط داخل الممر، ما يهدد باندلاع مواجهة مباشرة في واحد من أهم شرايين الطاقة في العالم، وفقًا لتقرير الجارديان.
إغلاق سريع بعد فتح قصير
إيــ.ـ.ـران تراجعت عن قرار فتح المضيق خلال أقل من 24 ساعة، بعد إعلان واشنطن استمرار الحصار، ما كشف هشاشة أي تهدئة في المنطقة.
إطلاق نار على ناقلات نفط
تقارير بحرية أكدت أن زوارق تابعة للحرس الثوري أطلقت النار على ناقلة داخل المضيق، في تصعيد عسكري مباشر يهدد الملاحة.
“السيطرة الكاملة” على الممر
القيادة العسكرية الإيرانية أعلنت أن المضيق أصبح تحت “إدارة صارمة” من القوات المسلحة، في رسالة واضحة بالتحكم الكامل في حركة السفن.
شرط واحد لفتح المضيق
طهران أكدت أن فتح هرمز مرتبط بشرط أساسي:
رفع الحصار الأمريكي وضمان حرية حركة السفن من وإلى إيــ.ـ.ـران.
20% من نفط العالم في خطر
يمر عبر المضيق نحو 20% من تجارة النفط والغاز عالميًا، ما يجعل أي تصعيد فيه تهديدًا مباشرًا للاقتصاد العالمي. 20%
ناقلات عالقة وممر شبه متوقف
خلال فترة الفتح القصيرة، تمكنت فقط 8 ناقلات من العبور، قبل أن يعود الممر إلى حالة التوتر والإغلاق.
مفاوضات مستمرة.. لكن الفجوة كبيرة
رغم استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران، أكد مسؤولون أن هناك “مسافة كبيرة” لا تزال تفصل الطرفين عن اتفاق نهائي.
العالم يترقب الانفجار
التصعيد في هرمز يضع العالم أمام سيناريو خطير:
ارتفاع أسعار الطاقة
تهديد سلاسل الإمداد
احتمال مواجهة عسكرية مباشرة



